مؤسسة الأعلاف في سوريا… تأمين نحو 150 طن نخالة لتلبية احتياجات الثروة الحيوانية

صرحت فرع المؤسسة العامة للأعلاف بمحافظة السويداء أنه قد تم تأمين ما يصل إلى حوالي 150 طن من مادة النخالة وهذا في فرع أعلاف طرطوس، وهذا من أجل العمل على تأمين وتلبية كافة احتياجات الماعز والأغنام، والثروة الحيوانية في البلاد، ومن المفترض أنه سيتم العمل على توزيعها عبر مراكز البيع المختلفة، وذلك وفقاً لما أعلن عنه مدير فرع المؤسسة.

الكميات وأثرها

وفي الواقع، نجد أن الكميات التي تم توفيرها لتلبية احتياجات القطاع، قد جاءت وفقاً للخطة الموضوعة من أجل دعم الكميات الواردة للفرع من المادة عبر مطحنتي أم الزيتون وسرايا بالسويداء، وهذا للعمل على تنميتها ووفرتها لجميع مربي الثروة الحيوانية، وهذا في ضوء فعاليات الدورة العلفية من أجل توفير أسعار مخفضة عن ما يتم عرضها في القطاع الخاص.

ومن هنا، نجد أن الكميات التي سبق تخصيصها من قبل المادة قد يتم تحديدها وفقاً للمادة التي تم تخصيصها من قبل الجداول الإحصائية المعتمدة بأعداد الثروة الحيوانية من مديرية الزراعة، وقد تم تحديد نحو 9 كيلوجرامات تقريباً للرأس الواحد من الأغنام والماعز.

وفي حقيقة الأمر نجد أن جميع أنواع الثروة الحيوانية في سوريا تعاني من مجموعة من الضغوط التي قد تتعرض لها بفعل عدد لا بأس من الأمراض التي تتعرض لها، فمثلاً قطاع الدواجن قد يتعرض لمجموعة من الأمراض منها النيوكاسل.

 أشار “ماهر صالح” أستاذ في كليتي الزراعة والطب البيطري وأمراض الدواجن ورئيس الطب البيطري لمادة الصحة العامة والطب الوقائي إلى تاريخ مرض النيوكاسل في سوريا وفي جميع دول العالم تقريباً ما بين 10 إلى 12 عاما، وقد كان سبب في نفوق عدد كبير من الدواجن في الأسواق.

سبب انتشار النيوكاسل في الأسواق 

وأوضح أن السبب في انتشار مرض النيوكاسل حتى الآن، بأنه قد يكون سبب في تهاون المربين للعمل على اتخاذ كافة التدابير اللازمة للوقاية من هذا الفيروس، وقد تهاون المربين بفعل انحصاره الفترة الأخيرة وعدم انتشاره بشكل كبير، فنجد أنه قد امتنع عدد من المربين عن استخدام اللقاحات من أجل تقليل التكاليف المالية التي ارتفعت بشكل مبالغ فيه وعدم تنفيذ إجراءات الأمن الحيوي، مما ألقت بظلالها السلبية على تنشيط الفيروس.

وفي ذات السياق، قال الدكتور صالح أن استخدام اللقاحات الزيتية بعمر ثلاثة أيام وقطرة عينية باليوم الأول من أهم الإجراءات اللازمة التي تساهم في انتشار هذا المرض في أطول فترة ممكنة، ولكن يصعب السيطرة عليه بعيداً عن إجراءات الأمن الحيوي.

أضف تعليقك هنا

Add a Comment

You must be logged in to post a comment

الأخبار ذات الصلة