تغيرات في قطاع الرومي ما بين ليلة وضحاها

واجه قطاع الرومي مجموعة من المشكلات الفترة الأخيرة، وخاصة بعد انتشار البكتيريا المميتة في شهر أغسطس الماضي، التي تمكنت من القضاء على عدد كبير من القطاع، لذا انخفض حجم المعروض من السوق إلى النصف تقريبا، بعد أن كانت الأسعار انخفضت لتسجل 80 جنيها بدأت الأسعار في الارتفاع مرة أخرى لتستقر على 110 جنيها، وقد تزيد في بعض الأماكن.

وفي سياق متصل، قال هاني نور أحد مربي الرومي في تصريحات خاصة لبيطري توداي إن قطاع الرومي تغير ما بين ليلة وضحاها، فبعد أن كانت الأسعار تسجل 80 جنيها، بدأت الأسعار في الارتفاع مرة أخرى لتصل إلى 100 و 105 و 110 جنيهاً للأوزان الثقيلة التي تفوق ال 20 كيلو.

قطاع الرومي

وأوضح “نور” أنه مر عليهم فترة كانوا يتمنون أن ترتفع الأسعار نسبياً حتى يتمكنوا من تحقيق هامش ربح، ولكن مع نقص المعروض في السوق، ومع التزامات المجازر بمواعيد التوريد بدأت الأسعار ترتفع في يوم لتصل إلى 100 و 105 جنيها.

مؤكداً أن الفترة الماضية كانت جميع المجازر والفنادق تخزن كميات كبيرة من الرومي ولكن مع انتهاء هذه الكميات بدأ الطلب يزيد على الرومي مرة أخرى، فكان محركا للأسعار.

البكتيريا

وأشار “نور” إلى الفيروس الذي انتشر في القطاع في شهر أغسطس الماضي، حيث أنه على مدار الشهر نتج عنه خسائر فادحة قد وصلت إلى فقدان نصف المعروض، ومع انتهائها نقص المعروض في السوق لذا بدأت الأسعار تتحرك.

لافتاً أن الإقبال يقتصر فقط على المجازر والشركات والفنادق، ولم يعد هناك إقبال ممتاز من قبل المواطنين مثلما كان في السابق.

الأعلاف والرومي

وأوضح “نور” أن أسعار الأعلاف لم تعد متحكمة في أسعار الرومي، حيث أن المتحكم الرئيسي في الأسعار هو قاعدة العرض والطلب، مشدداً على أن أسعار الأعلاف لو وصلت إلى 25 ألف للطن الواحد، وتم بيع الرومي على 100 جنيها للكيلو، سيتمكن المربي من تحقيق هامش ربح أيضاً ولا يحقق أي خسائر، لذا شدد على أن المتحكم في السوق هو آلية العرض والطلب.

ومن جانبه، ذكر أنه الفترة الأخيرة خرج عدد كبير من القطاع بفعل التحديات التي واجهها من أمراض، وارتفاع أسعار الكتاكيت، حيث أن سعر الكتكوت الواحد عمر يوم بلغ 180 جنيها، لذا يتمني أن يتغير السوق الفترة المقبلة.

 

أضف تعليقك هنا

Add a Comment

You must be logged in to post a comment

الأخبار ذات الصلة