موزمبيق تعدم نحو 45 ألف دجاجة

أصبح فيروس إنفلونزا الطيور خطر يهدد العالم كافة، باعتبار أنه بدأ يتفشى في جميع دول العالم، حيث اتخذت عدد من الدول مجموعة من الإجراءات الاحترازية من أجل الحد من انتشار الفيروس أكثر من ذلك، فهو يعيد كرة عام 2022 مرة أخرى، بعد أن تفشى في أكثر من دولة، مؤثراً على أسعار الدواجن والبيض النهائية، نظراً لانتشارها في الأسواق بالملايين.
وفي سياق متصل، أعلنت مجموعة من السلطات الصحية في موزمبيق أول أمس أنها أقدمت على إعدام ما يصل إلى حوالي 45 ألف دجاجة تقريباً، كإجراء وقائي للحد من تفشي فيروس إنفلونزا الطيور.

سبب انتشار انفلونزا الطيور في موزمبيق

وقد بررت السلطات الصحية في موزمبيق، سبب تفشي إنفلونزا الطيور، أنهم قد أقدموا على استيراد الدواجن من جنوب أفريقيا التي سيطر عليها تفشي فيروس إنفلونزا الطيور، مما ساهم في انتشار المرض في منطقة مور مبين في دولة موزمبيق في مقاطعة إنهامبان الجنوبية.
وقد تبذل السلطات الجهود من أجل الحد من تفشي الفيروس في البلاد، متخوفين من انتشاره في أنحاء البلاد مما يسبب خطورة كبيرة على قطاع الدواجن التجارية، وهذا لأن إنفلونزا الطيور مرض معدي للغاية، قد يصيب الدواجن والطيور البرية.

ارتفاع الأسعار بالتبعية

وفي الواقع، قد نجم عن تفشي فيروس إنفلونزا الطيور في البلاد إلى نقص أعداد البيض والدواجن في البلاد، والتي نجم عنها ارتفاع مبالغ فيه في أسعار الدواجن البيضاء والبيض أيضاً، في العاصمة مابوتو.
حيث ارتفعت أسعار الدجاج إلى الضعف في البلاد الموزمبيقية، فبعد أن كانت تسجل نحو 350 متكالًا موزمبيقيًا أي 5 دولارات، و4 جنيهات إسترلينية، وصلت إلى حوالي 600 متكال، في حين ارتفع سعر اثنتي 10 بيضة من 100 إلى 150 متكال.
وفي ذات الصدد، أوضح “المدير الوطني لتنمية الثروة الحيوانية في موزمبيق” امريكو دا كونسيساو أن أعداد الدواجن التي تم إعدامها حتى الآن سجلت نحو 45 ألف دجاجة تقريباً، والذي انتقل إليه العدوي من الدجاج المصاب الموجود في جنوب أفريقيا، وقد بلغ موزمبيق من أجل وضع البيض، مما أصبحت موزمبيق تواجه موجة سيئة للغاية من إنفلونزا الطيور في البلاد، فهي الاسوء حتى الآن.

أضف تعليقك هنا

Add a Comment

You must be logged in to post a comment

الأخبار ذات الصلة