استهلاك الأردن من الأسماك يفوق الإنتاجية.. ما الحل لذلك

تمتلك دولة الأردن عدد متنوع من الثروة السمكية، حيث يصل أنواع الأسماك التي تتواجد في خليج العقبة إلى حوالي 500 نوع، والذي هو واحد من أبرز مصادر الأسماك الموجودة في الأردن.

حيث تبلغ إنتاجية الأسماك في الأردن ما بين 2000-5000 طن من الأسماك، في حين أن معدل استهلاك الأردنيون يتراوح ما بين 35 ألف إلى 40 ألف طن من الأسماك.

ولكن معدل الاستهلاك يفوق معدل الإنتاج بمراحل كثيرة.

ومن هنا يندرج سؤال ما الحل وراء تنمية الثروة السمكية في الأردن، وكان بالتأكيد الحل يظهر في الاستزراع السمكي في المنطقة، لذا من خلال بوابة بيطري توداي سنشير إلى بعض المعلومات التي تتعلق بالاستزراع السمكي في الأردن في سياق التقرير التالي:

الاستزراع السمكي في الأردن

في حقيقة الأمر أن الاستزراع السمكي في الأردن قد بدأ منذ أكثر من 15 عام، ولكنه لم يحصل على هذا التطور إلا خلال العشر سنوات الماضية، وهذا عندما انعكس تأثيره فعلياً على السوق الأردني، حيث لن تظهر نتائجه بشكل فردي بل إنها ظهرت بشكل مؤسسي، والعمل على إدخال مجموعة من التقنيات الحديثة في هذا المجال.

استهلاك الأردن من الأسماك

وفي الواقع، لم تتوجه الدولة إلى إنتاج الأسماك إلا بعد أن اكتشف أن معدل الاستهلاك أعلى بكثير من معدل الإنتاجية، على الرغم أيضاً من أن معدل الاستهلاك يعد ضعيف جداً، وهذا في حالة مقارنة الاستهلاك المحلي بمعدل الاستهلاكات الأخرى.

حيث يذكر أن معدل الاستهلاك المحلى من الأسماك يسجل حوالي 2 كيلوجرام في الشهر، وهي نسبة قليلة جداً لحاجة الإنسان من الأسماك عامة.

فوائد الاستزراع السمكي

لذا تم اللجوء إلى الاستزراع السمكي من أجل العمل على تغيير نمط الإنسان الأردني في سلوك تناول الأسماك، وهذا من خلال زيادة إنتاجية الأسماك، بالإضافة إلى العمل على خفض أسعار الأسماك أيضاً.

وهناك توجهات للعمل على زيادة أعداد المنتجات السمكية المستزرعة، فقد يبلغ معدل الأسماك المستزرعة حوالي 3 أسماك، وهناك خطة توجه عام لزيادة أعدادهم إلى 10 أنواع مستزرعة، لتتناسب مع تلبية احتياجات البلاد.

وتسعى دولة الأردن إلى خلق الفرص الاستثمارية المتنوعة، باعتبار أن السعودية تمتلك حوالي 35 فرصة استثمارية في البحر الأحمر، تسعى الأردن إلى خلق هذه النسبة في البلاد.

طرق الاستزراع السمكي في الأردن

والجدير بالذكر، أن هناك عدد كبير من المربين يعملون على استغلال جميع برك الري الزراعية المختلفة، والذي يصل عددها إلى حوالي 1500 بركة زراعية تعمل على تحسين جميع الأوضاع المعيشية في البلاد.

وتم العمل لأول مرة في مشروع الاستزراع السمكي في البرك الزراعية لأول مرة في عام 2013، وهذا من أجل الاستفادة منها في تحقيق عدد من الجوانب الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.

لذا اهتمت الدولة بها بشكل كبير، واعانت المزارعين على تنميتها من خلال توفير الأعلاف الخاصة بالأسماك بأسعار رمزية، وتوفير البيئة الصالحة لاستكمال مشروع الاستثمار على أكمل وجه.

وكل بركة من البرك الزراعية الموجودة في الأغوار الجنوبية تنتج ما يصل إلى 500 كجم من السمك شهرياً، وقد جاء ذلك الأمر بعد استغلالها مباشرة.

وهناك طرق متطورة تسعى الدولة لتنفيذها على أرض الواقع، ومعها يزداد الإنتاجية بالتبعية في البلاد.

أضف تعليقك هنا

Add a Comment

You must be logged in to post a comment

الأخبار ذات الصلة