نظراً لشعبيته الكبيرة… استنساخ الإبل في الإمارات

تحتل الإبل مكانة عريقة في دولة الإمارات، نظراً وتراثها الشعبي، وارتباط المواطنين بها، لأنها جزء كبير من ثقافة البلاد، ووفقاً للأعداد نجد أن الإمارات تمتلك عدد كبير من الإبل في البلاد، وتسعى جاهدة للمحافظة عليها، وقد يظهر ذلك في مظاهر الاحتفال الخاصة بها، وكذلك التطوير المستمر في قطاع الإبل، لذا نجد أن البلاد توجهت إلى استنساخ الإبل من أجل المحافظة على القطاع، وزيادة أعداد الإبل هناك، ومن خلال بوابة بيطري توداي سنوضح بعض المعلومات حول استنساخ الإبل في البلاد في سياق التقرير التالي:

استنساخ ملكات الإبل

في الآونة الأخيرة، توجهت الإمارات العربية المتحدة إلى الإلتزام بعملية استنساخ الإبل في البلاد‏‏، أي أن مركز إكثار الإبل في دبي كان في انتظار الفترة الأخيرة القيام بولادة أكثر من ثمانية جمال مستنسخة، باعتبار أن هذا الأمر قد يشكل جيلاً هاما جدا من الإبل المستنسخة، وبالفعل قد نجح المركز تماماً في التوجه إلى زراعة أجنة مستنسخة في أرحام عدد كبير من الإبل، وجاء ذلك الأمر في مقره الرسمي في دبي، حيث أنه كان ينتظر أن يتم الإنجاب بداية عام 2011، وبالفعل قد حصل ذلك الأمر، أي أنه مع حلول منتصف عام 2011، تمكنت الإمارات في احتلال مركز مميز في عملية استنساخ الإبل، وهذا بعد التوجه إلى استنساخ ما يصل إلى 10 جمال مستنسخة، هي أول جيل من نوعه.

أهمية استنساخ الإبل 

ويرجع أهمية استنساخ هذه الإبل، للعمل على توفير سلسلة قوية من الهجن التي قد تكون قادرة على الدخول في مجموعة من السباقات الكبرى، وبالتالي العمل على تحقيق عدد كبير من المراكز الأولى، وهذا حتى تتمكن البلاد في مرحلة مقبلة التوجه إلى إنجاب جمال تتميز بأنها تمتلك قدرة كبيرة على إنتاج الحليب.

والجدير بالذكر، أن جميع أنواع الجمل المستنسخة، نجد أنه بالفعل يتطابق تماماً مع كل أنواع الجمل الذي قد تم الاستنساخ منه مؤخراً، وذلك باعتبار أنه يمتلك ويتمتع بالعديد من الصفات الجينية والجسدية نفسها، وفيما يتعلق بالجمل المولود نجد أنه قد يكون تماماً بصورة تقليدية، وهذا باعتبار أنه قد  يخرج أضعف من والديه، بمراحل نسبية.

عمليات الاستنساخ

وفيما يتعلق بكيفية إتمام عملية الاستنساخ، نجد أن هذه الجمال قد تم التوجه إلى استنساخها من خلال الاعتماد على استخدام أجزاء من خلايا جلدية، والبعض الآخر نجد أنه مأخوذ من مبايض نوق، ونجد أنه بعد أن ثبت عملياً نجاح استنساخ الجمل بعد هذا الأمر من أكثر الإنجازات التي يجب أن تتفاخر بها دبي، والجمل (بن سوقان) الذي ولد في شهر فبراير من عام 2021.

ودائماً ما تتوجه الإمارات إلى إقامة  حفل عيد الميلاد  للجمل إنجاز في مركز إكثار الإبل، باعتبار أنه بعد أول جمل مُستنسخ في العالم كله، ولم تتوقف الإمارات عند هذا الحد بل إنها مستمرة في عمليات الاستنساخ وبكثرة، وهناك توقعات بكثرة الإنتاج وتحسين انتاجية الجمال الفترة المقبلة.

أضف تعليقك هنا

Add a Comment

You must be logged in to post a comment

الأخبار ذات الصلة