تأثير انقطاع التيار الكهربائي على مزارع الدواجن

كتبت/ ندى رشدي

بدأ يعاني جميع المواطنين من انقطاع التيار الكهربائي في البلاد، حيث بدأ في الانقطاع بداية من شهر أغسطس الماضي، ولكن كان معدل الانقطاع ساعة محددة كحد أقصى في كل منطقة من أجل تخفيف الاحمال، ولكن الفترة الحالية ومع أواخر شهر أكتوبر بدأت مواعيد انقطاع التيار الكهربائي في المضاعفة.

فبعد أن كانت تنقطع بمعدل ساعة ازدادت لتنقطع معدل ساعتين، كما أنها قد تزيد لبعض الوقت في عدد من القرى، لذا بدأت زمجرة المواطنين في الارتفاع، ولكن ماذا عن المربين.

وفي الواقع، بدأ المربين يشتكون من ازدياد ساعات الانقطاع الكهربائي، باعتبار أننا في مرحلة انتقالية من فصل الصيف والشتاء، قد يحتاج فيها المربي إلى الكهرباء، للعمل على تدفئة المزارع ليلا، ومن هنا بدأت الشكوى.

أزمة المربين

وفي سياق متصل، قال المهندس مجدي حسنين أحد مربي الدواجن وصاحب معمل تفريخ إن انقطاع التيار الكهربائي أصبح حمل على المربي كغيره من الأحمال الأخري، مبرراً ذلك أنه يقطع في ساعات متأخرة من الليل التي يحتاج فيها العنابر إلى إشعال التيار الكهربائي لساعات، لذا مع قطعها باستمرار قد تؤثر على التربية.

علاقة التربية بالتيار الكهربائي

وأوضح “حسنين” أننا بحاجة إلى تشغيل التيار الكهربائي لتدفئة العنابر، ومع انقطاعها قد يتطلب توفير مولد كهربائي، لذا مع استخدامه قد تزاد التكلفة على المربي، فبعد أن كان المربي في صدد أن يتحمل تكلفة الأعلاف والأدوية والتدفئة الطبيعية، أصبح أنها بحاجة إلى مولد كهربائي آخر.

وعند عدم توفير تيار كهربائي في هذه الساعات من الممكن أن يحدث مشاكل في الإنتاجية، وبالتالي تناقص عدد كبير من الدواجن في المزارع، باعتبار أنها قد تصاب بأحد الأمراض بفعل عدم التدفئة الجيدة.

مناشدة

لذا طالب “حسنين” بالسرعة لحل هذا الأمر، لأن استمرارها سوف تؤثر بالتبعية على المزارع والإنتاجية، وبالتالي قد تزيد من تكلفة الإنتاجية في الأخير.

ومن جانبه، أوضح أن السبب وراء خروج عدد كبير من منتجي الدواجن من القطاع الآن، هو ارتفاع التكلفة النهائية التي قد تحيط بالمربي من جميع الجهات، وعندما كان في صدد تحقيق مكاسب والتخلص من الخسائر، وضع سعر نهائي حد من الاستمرار في المكاسب.

 

أضف تعليقك هنا

Add a Comment

You must be logged in to post a comment

الأخبار ذات الصلة