البرنامج الوطني للثروة الحيوانية والسمكية في السعودية

تسعى السعودية جاهدة من أجل زيادة أعداد الثروة الحيوانية في البلاد وتنميتها بمعدل كبير، وذلك للتخلص من النقص الملحوظ وسد العجز في البلاد.

والتوجيه إلى تنمية أعداد الثروة الحيوانية في البلاد بدلاً من الاعتماد على الاستيراد من الخارج، لذا أطلقت المملكة البرنامج الوطني للثروة الحيوانية والسمكية من أجل تنمية المجتمع الحيواني في المملكة، ومن خلال بوابة بيطري توداي سنوضح بعض المعلومات حول البرنامج الوطني للثروة الحيوانية والسمكية في السعودية في سياق التقرير التالي:

البرنامج الوطني للثروة الحيوانية والسمكية في السعودية

يتمثل الهدف الرئيسي للبرنامج الوطني للثروة الحيوانية والسمكية في المملكة إلى تنمية أعداد الثروة الحيوانية والسمكية في البلاد، وزيادة أعدادها، عن طريق إزالة جميع الصعوبات والتحديات التي تقف أمام تحقيق الأهداف المتعلقة بتنمية الثروة الحيوانية في البلاد، وتحقيق الاكتفاء الذاتي منه.

جهود البرنامج الوطني على الثروة الحيوانية

وفيما يتعلق بجهود البرنامج الوطني للثروة الحيوانية والسمكية في المملكة، أنه تم العمل على متابعة أعمال الجينوم والذي يتمثل في العمل على زيادة إنتاجية الحليب وخاصة حليب الأبقار، وإدخال عمليات التحسين الوراثي على الضأن والماعز في البلاد، وإقامة وثيقة البصمة الوراثية للخيل، وتنفيذ مشروع المسح الشامل لجينوم الشفرة الوراثية للابل، وكذلك إصدار جواز الإبل، بالإضافة إلى التنسيق مع منظمة الفاو. في السعودية من أجل تنمية وتطوير قطاع الماشية في السعودية.

البرنامج الوطني في قطاع الثروة السمكية

ولن تقتصر الجهود المبذولة من قبل حكومة السعودية على الثروة الحيوانية فقط، بل إنه يتم العمل على تطوير قطاع الثروة السمكية أيضا، وبالفعل قد كثر الاهتمام بذلك الأمر بشكل كبير.

وبالفعل قد تم التوجه إلى تقديم كافة أوجه الدعم إلى الصيادين المحليين، مع التوجه إلى إنشاء المركز الإقليمي لتنمية الثروة السمكية وزيادة الإنتاج الحيواني، وذلك من أجل تنمية وتطوير قطاع الأمن الغذائي، حيث يهتم صندوق التنمية الزراعية بالعمل بشكل كبير على زيادة معدلات الإنتاج من الأسماك لكي تصل إلى حوالي  900 ألف طن سنويًا، وهذا في حالة مقارنة معدلات الإنتاج الفترة الحالية التي تقدر بحوالي ب100  ألف طن حاليًا، وهذا تنفيذاً لرؤية 2030.

التنمية المستدامة في الثروة الحيوانية والسمكية في المملكة

وعلى المدى البعيد، يهدف البرنامج إلى تحقيق التنمية المستدامة المتعلق بقطاع المصايد وتربية الأحياء المائية، مع التوجه إلى تنمية العمل الجماعي في كل الإدارات المتعلقة بالبحار والموارد الطبيعية.

وبالفعل قد بدأ تأثير البرنامج الوطني الذي انطلق العمل به في بداية العام الماضي 2022، والذي من المفترض أن يتم تحقيق أهدافه على المدى البعيد وخاصة وفقاً لرؤية 2030، من خلال تحقيق التنمية المستدامة في الثروة الحيوانية والسمكية في المملكة العربية السعودية.

أضف تعليقك هنا

Add a Comment

You must be logged in to post a comment

الأخبار ذات الصلة