خيول مصريه الأصل سودانية الموطن .. تعرف على تاريخ الخيول في السودان

يشتهر الجواد العربي الأصيل، بين جميع سلالات الخيول في جميع دول العالم، حيث يمتلك تاريخ حافل ومشرف، وعلى الرغم انهيار الاهتمام بسلالات الخيول في عدد كبير من دول العالم، إلا أن السودان هي الدولة الوحيدة العربية التي مازالت توجه الاهتمام إلى الخيول بشكل أصيل…

ويرجع السبب في هذه الاهتمامات والتنمية إلى أصل التاريخ المشرف للخيل في السودان، ومن خلال بوابة بيطري توداي نأخذ لمحة عن تاريخ الخيول في السودان في سياق التقرير التالي:

تاريخ تواجد الخيول في السودان

يرجع أصل تواجد الخيل في السودان إلى القرن الثامن ما قبل الميلاد، وجاء ذلك الأمر في فترة حكم الملك بعانخي، وهو من الملوك التي كانت مولعة بالخيل جداً، وعند معرفته بأن حكام الدلتا لا يحسنون التعامل إلى الخيول، قد هجم بجيشه على مصر في ذلك الوقت، وهذا من أجل إنقاذ الخيول، وبالفعل قد أصبحت الدولتان دولة واحدة نتيجة لما حدث من هذا الغزو، وفي ذلك الوقت قد دخل الخيل إلى السودان بالتبعية.

يجدر التركيز، بأن أكبر عدد من الخيل يتواجد في المنطقة السودانية بالفعل، وهذا هو العدد الذي قد قام بإحضاره الملك محمد القمي عام 255م.

وفيما يتعلق بالحصانة العربي، يذكر أنه قد دخل إلى منطقة غرب السودان بفعل مساعدة مجموعة من القبائل العربية التي هاجرت إلى مصر بالفعل، ومع الوقت قد كثف الاهتمام بالخيل العربي وخاصة بعد التوجه إلى قيام مشروع الجزيرة الزراعي في عام 1926م.

سمات الخيول

يعرف بأن أول نوع من الخيول قد وصل من مصر إلى السودان هو خيل الدنقلاوي، والذي يبلغ طوله بالرأس 15.2 بالانف الروماني، في حين أن الرقبة تتميز بأنها قصيرة مع امتلاكها استقامة مع الكتف، وفي الغالب ما يسيطر عليها اللون الأحمر.

بينما مواصفات الحصان السوداني، يعتبر بأن هذا النوع من الأحصنة التي استجلبت من دارفور، ويشتهر بأنه من أنواع الأحصنة القوية التي هي تمتلك ولديها قدرة كبيرة وممتازة على التحمل، كما أن هذا النوع قد يستخدم في السفر والصيد والزراعة، فضلاً عن الاعتماد عليه في استخدامه في السباقات في الفاشر والجنينة وفي الضعين.

تحسين النسل 

ومع بداية الستينات، قد توجهت دولة السودان إلى تحسين نسل سلالات الخيل، حيث أنه قد تم دمجها مع سلالات الخيل العربية الأصيلة، وهذا لاكتسابها العديد من المميزات التي تعود بالإيجاب على السرعة ونوع الحصان.

أسعار الخيول العربية السودانية

ونظراً لجودة وعراقة الخيول العربية، وقدرتها الهائلة على تحمل الظروف المناخية المختلفة، قد بلغ قيمة الخيل السوداني ما يصل إلى حوالي 350 مليون جنيه سوداني أو أكثر من ذلك، في حين أن قيمة الحصان السوداني المحسن قد يتخطى الـ 120 مليون جنيه سوداني، بينما الدارفوري قد يتراوح ما بين 10 أو 40 ألف جنيها.

الخيول السودانية في مسابقات الخيل

وكان لمرض البخمة “الذبابة الأفريقية” دور أساسي وواضح في عدم مشاركة الخيل في مسابقات الخيل، لذا ظلت الخيول السودانية كلها تعاني بشكل واضح من هذا المرض فى خلال السنوات الماضية، وهو لم يقتصر في إصابته على الخيول السودانية بل إنه له نصيب من الخيول الأفريقية عامة.

أضف تعليقك هنا

Add a Comment

You must be logged in to post a comment

الأخبار ذات الصلة