الإبل في الإمارات…. مكانة متميزة وتراث عميق

يرجع تاريخ الإبل في الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 5 آلاف سنة، كما أنه يعد رمزاً من رموز الرئيسية في التراث العربي، والمنطقة العربية على وجه الخصوص، وما حدد التاريخ الذي يرجع إليه عمر الإبل في الإمارات هي الحفريات والعظام التي تم العثور عليها في منطقتي أم النار وهيلي، ومن خلال بوابة بيطري توداي سنوضح معلومات أكثر عن تاريخ الإبل العريق والمتميز في دولة الإمارات في سياق التقرير التالي:

مكانة الإبل 

تعد الإبل من الحيوانات التي تتميز بها شبه الجزيرة العربية،فقد اشتهرت المنطقة العربية الجمل بالنوع ذو السنام الواحد، وهو ما سمي باسم الجمل العربي، حيث أن هذا النوع يعد النوع الأكثر وجوداً وانتشاراً في جميع  دول الوطن العربي، ولكن على الجانب الآخر قد يتواجد عدد محدود من الجمل ذي السنامين. 

ومنذ فترة زمنية طويلة، قد احتلت الإبل مكانة عريقة وتراث مميز في الحياة العربية والبدوية، ويرجع ذلك الأمر بفضل قدرتها على التأقلم والحياة مع بيئة الصحراء، والمميزات التي حباها بها الله من أجل أن تتحمل شدة وقسوة وجفاء المناخ الصحراوي، كما نلاحظ أنه قد تعدد الطلبات والأمور التي كانت تستخدم الجمال فيها، وذلك لأن الجمل قد يستخدم في الأحمال والحرث والتجارة والتنقلات.

وبالإضافة إلى أعماله الشاقة والمتميزة، نجد أنه قد يعتمد عليه في كل الجوانب المتعلقة بأمور الرعي والصيد. 

والجدير بالذكر، أن الجمال كانت من المصادر الهامة  اللحوم والألبان والجلود والوبر، أي أنهم كانوا يعتمدون عليه في سد كل احتياجاتهم الأساسية من المأكل والمشرب والمسكن والصناعات اليدوية. أيضا كانت الإبل مؤشراً للمكانة الاقتصادية والاجتماعية للأشخاص في المجتمع قديماً.

الاهتمام بالإبل

والجدير بالذكر، أن الإمارات تعد من أكثر الدول العربية التي تم فيها الاهتمام بالإبل، وهذا لاعتبارها واحدة من أفضل الموروثات الشعبية هناك، أي أنها جزءاً هاما من تراث الدولة التي ارتبط بها بعاداتها وتقاليدها، وبالتالي قد ظهر تأثير  هذا الاهتمام على قطاع الإبل في البلاد.

سباق الهجن

وقد ظهر اهتمام الإمارات وقيادتها بالإبل في أن تمثل أو تقدم كرعاية في سباقات الهجن، ويرجع ذلك الأمر إلى رعاية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وهذا باعتبار أنها قد أصبحت سباقات الهجن واحدة من أهم المعالم التراثية والثقافية المهمة في دولة الإمارات، وهذا بعد أن تمكنت من احتلالها مكاناً مرموقاً بين جميع الرياضات التراثية، كما أنها قد تمكنت من اكتساب العديد من الوظائف سياسية واجتماعية مهمة في الإمارات.

والجدير بالذكر وفقاً لما حدث في العادة القديمة الخاصة بمسابقات الإبل، أنه قد تقام هذه السباقات الخاصة بجمال الهجن في المناسبات المختلفة، مثل ما يتعلق أفراح الزواج والأعياد والمناسبات المهمة، حيث أن كل ما يتعلق بأمور قيام السباق كانت من الأمور البسيطة جدا، مثل ما تم حدوثه في جميع مختلف مظاهر الحياة وقتها، ولكنها كانت تحوز اهتمام الجميع وعلى رأسهم الشيوخ الذي يقدمون الهدايا والمكافآت للفائزين، 

عدد الإبل

وباعتبار أن الإبل من أهم الموروثات الشعبية في البلاد، نجد أن إعدادها كبير للغاية، قد تقدر أعداد الإبل في الإمارات بحوالي 500 ألف رأس، وفقاً لإحصائيات وزارة الزراعة والتغيير المناخي.

 

أضف تعليقك هنا

Add a Comment

You must be logged in to post a comment

الأخبار ذات الصلة