الأمراض المستوطنة التي تصيب الثروة الحيوانية في الإمارات

على مر الزمن انتشرت في الإمارات مجموعة من الأمراض المستوطنة التي أصابت الماشية مسببة العديد من المشكلات والخسائر المادية المختلفة عبر الوقت.

وفي أسواق الماشية بالامارات قد تم اكتشاف مرضين مؤثرين على الأعداد مثل مرض اللسان الأزرق و مرض التسمم الدموي المعوي، ففي العادة تسجل هذه الأمراض ما يصل إلى حوالي 30% من نسبة الأمراض المنتشرة في البلاد.

ومن خلال بوابة بيطري توداي سنوضح بعض المعلومات حول الأمراض المنتشرة للماشية في دولة الإمارات سياق التقرير التالي:

الحمى القلاعية

تعد من أخطر الأمراض الفيروسية التي تصيب الماشية، فقد تم انتقال المرض إلى دولة الإمارات من الدول الأوروبية، ولكنها قد استوطنت دولة الإمارات منذ ذلك الوقت، مؤثرة على أعداد الثروة الحيوانية في البلاد.

وقد انتقلت إلى دولة الإمارات عن طريق مجموعة اللحوم المستوردة من الخارج، وتم انتقالها إلى الإمارات مسببة مشكلة كبيرة في عام 2001، باعتبار أنها كانت الشرارة التي تلحق بالبلاد، ولكن بعد ذلك قررت البلاد حظر استيراد أي ماشية من دول الخارج من أجل المحافظة على أعداد الثروة الحيوانية في الإمارات.

جنون البقر

هو مرض التهاب الدماغ الإسفنجي البقري، وتم اكتشاف المرض لأول مرة في عام 1996 ميلادي، وتم اكتشاف حالة واحدة في دولة الإمارات ذاك الوقت، ولكن هذا المرض غير منتشر في البلاد بشكل كبير، بل إن معدل انتشاره قليل ومحدود للغاية.

فهو تم اكتشاف جنون البقر لأول مرة في الولايات المملكة المتحدة، وتعد هذه المرة الأولى على الإطلاق، وكان مدمر بشكل كبير أعداد الثروة الحيوانية في البلاد، وتم انتقاله إلى عدد كبير من دول العالم ومن الدول العربية التي انتقلت إليها الإمارات المتحدة وكذلك المملكة العربية السعودية.

مرض اللسان الأزرق

يعد مرض اللسان الأزرق من الأمراض العابرة، والتي تمكنت من الدخول إلى أسواق الإمارات وأثرت على عدد الأغنام في البلاد لأول مرة، ومنذ ذلك الوقت والاعداد في البلاد المصابة كبيرة للغاية.

أثرت على السوق الإماراتي بشكل كبير في عام 2003، لذا تم تكثيف الأمر حول حظر استيراد الحيوانات الموبوءة بمرض اللسان الأزرق، حتى يتم حماية الثروة الحيوانية في بلاد الإمارات من هذا المرض.

حملات التحصين ضد الأمراض في الإمارات

ومن أجل وقاية الثروة الحيوانية في البلاد، وتنميتها والحد من انتشار الأمراض سواء كانت المستوطنة أو العابرة، تعمل على إصدار العديد من حملات التحصين والتي تتم على مدار العام تقريباً، مع تحديد أولويات الأمراض الحيوانية في الدولة عقب تنفيذ دراسة تحليل مخاطر الأمراض المستوطنة في الدولة وجميع دول المنطقة تقريباً.

فضلا عن الاعتماد على برامج الأقصى والرصد الوبائي من أجل توحيد جميع الأمراض المستهدفة والقضاء عليها نهائياً. 

كما تعمل الوزارة من خلال التعاون مع عدد من السلطات المختصة للتوجه إلى تنفيذ كل البرامج التي تتعلق بأمر مكافحة الأمراض الحيوانية، وهذا ما يعتمد بشكل أساسي على عمليات التحصين الوقائي المجاني من أجل الوقاية والحماية من مجموعة من الأمراض المعدية والوبائية التي تصيب الحيوانات الإنتاجية، فضلاً عن العمل على تنفيذ كل ما يتعلق بإجراءات الحد والقضاء على البؤر المرضية مثل حجر وتقييد حركة الحيوانات.

أضف تعليقك هنا

Add a Comment

You must be logged in to post a comment

الأخبار ذات الصلة

في بداية التعاملات الصباحية لحركة البيع والشراء في أسواق العبور الجملة للأسماك، حققت أسعار الأسماك بكل أنواعها استقراراً ملحوظاً في الأسواق، بالتزامن …

حققت أسعار خامات الأعلاف استقراراً ملحوظاً في الأسواق بالتزامن مع ضعف معدلات التخزين بالتزامن مع إجازة العيد المبارك، فقد استقرت أسعار الذرة …

قبل يومين من عيد الأضحى، حققت أسعار اللحوم الحمراء البلدي والمستوردة استقراراً ملحوظاً في الأسواق بالتزامن مع ضعف القوة الشرائية للمواطنين على …

قبل يومين من عيد الأضحى، حققت أسعار الدواجن تباين ملحوظ ما بين الارتفاع والانخفاض، حيث تراجعت أسعار الساسو بمعدل 6 جنيهات في …