محاولات لإنعاش قطاع الدواجن في درعا

شهدت إنتاجية مداجن درعا السورية تراجع ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، حيث خرج عدد كبير من المربين من القطاع الفترة الأخيرة، والتي قد نتج عن هذا الأمر الكثير من الخسائر، ويرجع السبب وراء خروج هذا العدد من القطاع هو ارتفاع أسعار الأعلاف بشكل مبالغ فيها فضلاً عن عدم تواجدها في البلاد السورية، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار السولار والمحروقات التي يتطلبها القطاع الآونة بفعل موسم الشتاء وحاجة الدواجن إلى التدفئة.
وفي سياق متصل، صرح مدير الزراعة في دولة درعا “بسام حشيش” أن قطاع الدواجن شهد مجموعة من التغيرات وعلى رأسها الأزمات التي مر بها القطاع خلال السنوات الماضية.
وفي الواقع، قد توقفت مئات المداجن عن العمل والإنتاج، وهذا بفعل تضررها وعدم قدرة أصحابها على متابعة سير العملية الإنتاجية بفعل ارتفاع أسعار جميع مستلزمات الإنتاج، لذا اتجهت مديريات الزراعة إلى توفير كافة احتياجات المربين من استكمال عمليات التربية.
وبعد أن اطمئن عدد كبير من المربين فضلاً عن عودة الاستقرار مرة أخرى إلى المحافظة، اتجهت دائرة الصحة الحيوانية للعمل على تشجيع وتحفيز المربين للعودة مرة أخرى إلى العمل، فضلاً عن العمل على زيادة الإنتاجية في قطاع الدواجن، وذلك من خلال توفير كافة المستلزمات التي تتعلق توفير التحصينات الهامة المستخدمة ضد الأمراض، وهذا من خلال التعاون والتشاركية مع المربين والمشرفين الفنيين من أطباء ومراقبين بيطريين.

إجراءات المديرية لعودة المربين

وفي الواقع، قد تعرض قطاع الدواجن في سوريا إلى عدد كبير من التأثيرات وهذا بفعل ارتفاع كافة تكاليف مستلزمات الإنتاج، وخاصة ارتفاع أسعار الأعلاف التي قد تتطلب مجموعة كبيرة من التكاليف، وقد نجم عن هذا الأمر ارتفاع أسعار بيع الفروج واللحوم بشكل كبير، وهذا من أجل العمل على توفير كل المتطلبات المتعلقة بنفقات التربية.
مشددا على المجهود المبذول من قبل كوادر دائرة الصحة الحيوانية بالمديرية التي قد قامت بتحصين ما يصل إلى 288 ألف طير من الدواجن ضد مرض كوماروف، وهو ما تخطي العدد المحدد من قبل المديرية وفقاً للخطة المقررة والتي تقدر بحوالي 250 ألف طير، لذا تقوم المديرية ببذل جهوداً كبيرة من خلال التنسيق مع لجنة المحروقات الفرعية لتأمين مادة المازوت اللازم لتشغيل المداجن وفق الإمكانيات المتاحة.

 

أضف تعليقك هنا

Add a Comment

You must be logged in to post a comment

الأخبار ذات الصلة