كارثة بيئية…. العلماء يحذرون من انتشار فيروس إنفلونزا الطيور في القطب الجنوبي

صرحت صحيفة الجارديان البريطانية عن تفشي فيروس إنفلونزا الطيور في القطب الجنوبي الذي نتج عنه نفوق المئات من الأفيال.
وفي الواقع، قد حذر الباحثون من احتمالية وقوع هذه الكارثة باعتبار أنها واحدة من أكبر الكوارث البيئية التي حدثت في العصر الحديث، باعتبار أن وصول هذا الفيروس شديد العدوى إذا وصلت إلى مستعمرات البطريق فهو أمر كارثي بالفعل، هذا هو الوقت الذي يتم فيه العثور على مئات من فقمة الأفيال ميتة، وقد تم اكتشاف الفيروس لأول مرة في طيور الكركي البنية الموجودة في جزيرة بيرد التي تقع في جورجيا الجنوبية.

الحياة البرية

إن الوضع بين فقمة الأفيال الجنوبية مثير للقلق.
وفي ذات الصدد، أوضحت رئيس شبكة صحة الحياة البرية في القطب الجنوبي “ميجان ديفوار” أنه قد وقع عدد كبير من الوفيات الجماعية، فقد وصلت الأعداد إلى مئات في المكان الواحد.
وقد أكدت كافة الاختبارات التي تمت حتى الآن أنه تم النفوق في 8 مواقع في أنحاء القارة القطبية الجنوبية، كما هناك اشتباهات باحتمالية وقوع المرض في 20 موقعًا آخر ماتت فيه الحيوانات، ولكن لا نزال في انتظار نتائج المختبرات.

إنفلونزا الطيور في اليابان

قد أعلنت الوكالة أنه قد تم استثناء بعض من أنواع الدواجن، وهي التي تتمثل في الدواجن التي سبق وتم معالجتها حرارياً من أجل العمل تثبيط فيروس إنفلونزا الطيور التي هي شديدة الضراوة، ما دون ذلك فهي ضمن المقاطعة.
إعلان اليابان عن حالات الانفلونزا
وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، أعلن مجموعة من المسؤولين العاملين في قطاع الصحة اليابانية أن الحكومة في طريقها لإعدام ما يصل إلى نحو 40 ألف طائر في مزرعة دواجن متواجدة في مقاطعة ساجا.
وباعتبار أن اليابان تواجه أسوأ موجة لانفلونزا الطيور في تاريخها العام الماضي، هناك إجراءات احترازية صعبة من المفترض أن يتم العمل على تنفيذها خلال هذا العام.
وتعليقا على هذا، قد أوضح رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا أنه في صدد عقد اجتماعاً مع كافة الوزراء المعنيين في الحكومة من أجل الوصول في النهاية إلى مجموعة من التدابير الواجب اتخاذها لمنع انتشار الفيروس، للمحافظة على الثروة الحيوانية في ظل الظروف الراهنة من تفشي إنفلونزا الطيور في عدد كبير من الدول.

أضف تعليقك هنا

Add a Comment

You must be logged in to post a comment

الأخبار ذات الصلة