تهديد قطاع الدواجن في الأردن بفعل نقص العمالة وارتفاع التكاليف

تعاني أغلب مزارع الدواجن في مدينة جرش الأردنية من مجموعة التحديات المبالغ فيها، مما تهدد المزارع بالاغلاق المحتمل خلال الفترة المقبلة، حيث نقص العمالة وارتفاع تكاليف الإنتاج هم أبرز الأسباب وراء تهديد المزارع بالإغلاق خلال الأيام المقبلة.

مشاكل قطاع الدواجن في الأردن

لذا طالب جميع المزارعين بالأردن بضرورة العمل على زيادة العمالة من خلال استقدام مجموعة من العمالة من الخارج، حيث قرار قرار استقدام مجموعة من العمالة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالوزارة.

والجدير بالذكر، أن أعمال مزارع الدواجن تتوقف بشكل كبير على استقدام العمالة من الآخر، وفي ضوء ضعف نقص العمالة يهدد القطاع عملهم بشكل كبير، ومن أهم العوامل التي تؤثر على قطاع الدواجن هو ارتفاع تكاليف الإنتاج، فضلاً عن ارتفاع أسعار الكهرباء والمحروقات وكذلك فواتير الكهرباء وحجم الضرائب، فضلاً عن انخفاض سعر البيع في أحيان كثيرة التي تتوقف على آلية العرض والطلب.

وهنا، نجد أن قرية جرش تعد هي القرية  الأولى بين المحافظات بامتلاك عدد كبير من مزارع الدواجن، حيث أنها قد تحتوي على نحو 120 مزرعة، كما أن  إنتاجها قد يصل حاليا إلى نحو 600 ألف طير شهريا، كما أنها قد تواجه في أحيان كثيرة صعوبة التسويق، مع استمرار انخفاض الأسعار بمعظم كبير.  

حالة العرض والطلب

قد اشتكى عدد من المربين أنهم قد يواجهوا مجموعة من الخسائر المادية الكبيرة بفعل انخفاض سعر الكيلو جرام، مع انخفاض القوة الشرائية على الرغم من تراجع أسعار الدواجن في النتافات، حيث لا تتناسب هذه الأسعار إطلاقاً مع تكاليف الإنتاج، وقد تقدر نسبة الخسائر بنحو 30% تقريباً في كل مزرعة، وقد تزيد النسبة عن هذا الأمر في حال استمرار الوضع كما هو عليه.

مستقبل الدواجن في الأردن

وفي الواقع، من المحتمل أن تتراجع إنتاجية عشرات المزارع عن العمل لمدة من الأسابيع المقبلة، نظراً لاستمرار ارتفاع تكاليف الانتاج في مقابل انخفاض أسعار المنتج، مما قد يكون سبب في مضاعفة  الخسائر، في وقت يستعد فيه المزارعون لتجهيز دورة انتاجية جديدة لشهر رمضان المقبل، كون الإنتاج خلاله يعتبر من أفضل المواسم، ويمكنه تعويض جزء من خساراتهم، مقارنة بالفترة الحالية التي يتعرضون فيها للخسائر.

 

أضف تعليقك هنا

Add a Comment

You must be logged in to post a comment

الأخبار ذات الصلة