تميز أنواع السمك في الأردن… تتنوع المصايد والإنتاجية

تتنوع مصائد الأسماك في دولة الأردن، والتي بالتبعية يتنوع معها إنتاجية الأسماك المختلفة، وكذلك اختلاف الأنواع التي يتم اصطيادها.

هناك مجموعة من أنواع الأسماك التي يتم الاعتماد عليها بشكل كبير الفترة الحالية،حيث يتواجد أكثر من 550 نوع من الأسماك يمكن اصطيادها في البلاد الأردنية، ومن خلال بوابة بيطري توداي سيتم التركيز على أشهر أنواع الأسماك التي تتواجد في الأردن في سياق التقرير التالي:

مصائد الأسماك في الأردن

على الرغم من عدم امتلاك الأردن عدد من السواحل الكبيرة، إلا أنه تمتلك ساحل قد يقتصر تواجده على منطقة خليج العقبة التي هي واقعة على ساحل البحر الأحمر، وهو يطل على ساحل البحر الأسود الذي هو واحد من السواحل المتواجدة في البلاد إلا أنه لا يتواجد أي حياة بحرية بداخله نظراً المياه شديدة الملوحة التي يعاني منها البحر.

ويمكن الاعتماد أيضاً في الحصول على الثروة السمكية في الأردن من مياه البرك والمستنقعات، فضلاً عن امتلاكها عدد من الأحواض المائيّة التي هي تكون ناتجة في الأساس على مياه الري الزراعية التي تتواجد بمعدل كثيف في غور دولة الأردن، أي أنه قد يقدر عدد هذه البرك والمستنقعات بحوالي ما يصل إلى 15000 بركة مائية، لذا التوجه العام قد يتم من خلال العمل على استغلال والاستفادة من هذه البرك، وهذا في مجال تربية الأسماك، للعمل على تحسين وتنمية المستوى المعيشي للعاملين في هذا المجال.

عدد الأسماك في خليج العقبة

وفيما يتعلق بمصدر الأسماك الهام الذي يتمثل في خليج العقبة، يلاحظ أن هذا الخليج يمتلك أكثر من 500 نوعاً من الأسماك من أصل 1400 نوع من الأسماك قد تعيش في البحر الأحمر.

والجدير بالذكر، أن جميع أنواع الأسماك التي تتواجد في خليج العقبة هي في الأصل قد تنتمي إلى 13 من عائلة الأسماك الغضروفية، وحوالي 78 عائلة من الأسماك العظمية، وقد يتم العمل على أنه يعيش ويتواجد به  أكثر من 85% من هذه  الأسماك قد يمكنها أن تعيش في المياه العميقة، في حين أن حوالي 15% من هذه الأسماك قد تعيش وتتواجد في المياه المفتوحة.

لذا يعد خليج العقبة واحدا من أهم مصادر الأسماك التي تتواجد في دولة الأردن، الذي يساعد في توفير وتنمية أفضل أنواع الأسماك التي يمكن أن يتم تناولها في البلاد تقريباً.

ويرجع السبب إلى تنوع الأنواع الخاصة بالأسماك في خليج العقبة إلى تنوع وتعدد البيئات المعيشية المختلفة، وخاصة تواجد وتوافر البيئة المرجانية، فضلاً عن توفر وتنوع البيئة العشبية في البلاد، وذلك لتكاثر ونمو البيئة العشبية التي يكثر فيها انتشار حقول الأعشاب على الشاطئ الجنوبي، بالإضافة إلى توفر البيئة الرملية والطينية أيضاً، وعدد من بيئات المياه العميقة.

والجدير بالذكر، أن منطقة الشاطئ الجنوبي الذي ينتمي إليه خليج العقبة، يلاحظ أنه ملئ بالأنواع الملفتة من هذه العائلات السمكية.

أضف تعليقك هنا

Add a Comment

You must be logged in to post a comment

الأخبار ذات الصلة