بالأرقام… ما هي معدلات الثروة الحيوانية في سوريا

تعاني الدولة السورية من فقدان قطيعها باستمرار خلال الآونة الحالية، حيث أن معدل الفقد قد تراوح ما بين 40 إلى 50% من إجمالي الثروة الحيوانية التي تتواجد في المنطقة السورية.

قد يرجع السبب وراء تناقص أعداد الثروة الحيوانية في سوريا إلى مجموعة من العوامل المختلفة، ومن خلال بوابة بيطري توداي سنوضح بعض المعلومات حول معدلات تراجع الثروة الحيوانية في البلاد في سياق التقرير التالي:

تناقص الثروة الحيوانية

الجدير بالذكر، أن الثروة الحيوانية تعاني من استنزاف واضح، ولم يعد لدى المربين المقدرة على إعادة ترميم هيكل الثروة الحيوانية مرة أخرى في البلاد.

مما شكل هذا الأمر إلى تكوين مشكلة كبيرة يعاني منها أصحاب الثروة الحيوانية في البلاد، وهذا ما يدفعهم إلى بيع قطعانهم بمعدل كبير للغاية، وهذا من أجل تأمين احتياجات القسم الآخر من القطاع.

وكذلك تنتشر البؤر المرضية بمعدل كبير في المزارع والمراعي السورية، وقد يحدث هذا الأمر على الرغم من إتمام عمليات التلقيح بشكل كامل ومجاني كل عام ووفقاً للقواعد العامة.

أعداد الحيوانات

بينما في حال مقارنة أعداد الثروة الحيوانية في البلاد، بين آخر دراسة قد تم إجراؤها في عام 2010 والدراسات التي يتم إجراؤها الفترة الحالية، يلاحظ أن أعداد الثروة الحيوانية تواجه تناقص كبير.

حيث تراجعت أعداد الأبقار في سوريا بمعدل 30% من العدد الإجمالي، في حين أن أعداد الأغنام قد تراجعت أيضا بمعدل 40%، بينما قطاع الأغنام قد تراجع بمعدل 50% تقريبا، بينما قطاع الدواجن فهو على حافة الهاوية الآن بعد التدهور الأخير الذي شهدته المنطقة تقريباً.

وعند النظر إلى توزيع أعداد الأغنام، نلاحظ أن المنطقة الشرقية من المفترض أنها كانت  تحتوي على  حوالي ثلث القطيع من الثروة الحيوانية في سوريا، ولكن يلاحظ أنه خلال سنوات الحرب، قد تعرضت الثروة الحيوانية إلى مجموعة من الأحداث الكبيرة والعظمي ومنها تعرضها لعمليات الذبح العشوائي والتهريب والسرقة، لذا ما يتم فعله الآن من قبل الحكومة هو الإبقاء على أعداد الثروة الحيوانية المتبقية كما هي الآن، باعتبار أنه في حال. تركها قد تتعدى أكثر من ذلك مما يعرض سوريا لوضع سئ للغاية.

الجفاف والثروة الحيوانية

ويجدر الإشارة هنا، إلى أن الثروة الحيوانية في سوريا تعاني حقيقي بسبب عوامل تم ذكرها سابقاً سواء كان من ارتفاع أسعار الأعلاف والمستلزمات البيطرية أو من استمرار عمليات التهريب والذبح العشوائي، أو من الخطر الأكبر المتمثل في الجفاف، وهذا ما يعاني منه منطقة شمال شرق سوريا، نتيجة نقص الأمطار، واستمر هذا الجفاف لمدة سنتين على التوالي، مما كان سبب وراء تراجع وتناقص مساحات الأرض الرعوية

أضف تعليقك هنا

Add a Comment

You must be logged in to post a comment

الأخبار ذات الصلة