مجلس النواب…. الزراعات التعاقدية حائط أمان للمزارع والمربى

على هامش فعاليات المؤتمر الأول لحماية وتأمين منتجي الدواجن تحت شعار “صنع في مصر” الذي نظمته شركة أورييل برودكشن المالكة للعلامة التجارية لبيطري توداي يوم السبت الماضي الموافق 25 نوفمبر 2023.

وفي الجلسة الحوارية الأولى التي قادتها الإعلامية إيمان شلبي حول كيفية تأمين و حماية منتجي الدواجن، قال النائب محمد عبد القوي نائب مجلس النواب عن لجنة الزراعة والري أنه في الأساس يتلخص وظيفته في كونه مربي إنتاج حيواني قبل أن يكون عضو في مجلس النواب.

دور مجلس النواب في حل مشكلات الصناعة

ومن جانبه، افتتح “عبد القوي”حديثه عن الإشادة بهذا المؤتمر ودوره في حل مشكلات الدواجن، باعتبار أنه قطاع عريض يملك نحو 3 مليون عامل، مؤكداً أنه يعيد بالنفع على حوالي 17 مليون عامل تقريباً، كما أنه يمتلك نحو من 75% من صغار المربين بالقطاع، وبهذا نجد أنها أكبر صناعة في الدولة تحتوي مجموعة من العمال.

وأضاف أن المشكلة الأولى لصناعة الدواجن هو مدخلات الإنتاج، وفي حالة تواجد أي نقص في حجم الإنتاج من الذرة الصفراء وفول الصويا نجد أنها تؤثر بالسلب على السعر النهائي.

ومن هنا، يظهر دور لجنة الزراعة والري بمجلس النواب التي تتخصص في في الزراعة والإنتاج الحيواني، من خلال تقديم طلب لمجلس النواب بكافة المشاكل التي تواجه القطاع، وخاصة مشكلة الأعلاف التي أثرت على القطاع بداية من أزمة كورونا مروراً بالحرب الروسية الأوكرانية، منتهية بالأزمة الدولارية، التي دفعت نحو 50% من صغار المربين ترك صناعة الدواجن والتوجه للبحث عن مهنة أخرى، مشيداً بأهمية ودور المربي الصغير الذي يمثل نحو 75% من العاملين في القطاع.

وعندما ظهرت مشكلة الصناعة، بدء مجلس النواب الخروج إلى أرض الواقع من أجل البحث في كافة مشكلات الصناعة، لذا تم الخروج إلى أرض الواقع للمس جرح العاملين في قطاع الدواجن، ومن ثم يتم رصدها في صورة توصيات وتوجيهها إلى الجهات المعنية من أجل حل هذه المشاكل.

التخلص من أزمة الاستيراد

وفي ضوء إجابته عن ما يتعلق بـ أمر استيراد الأعلاف من الخارج، أوضح أن قانون 2015 المتعلق بالزراعات التعاقدية، الذي يضمن سعر عادل للفلاح يشجعه على زيادة الإنتاج، ويضمن سعر عادل للمربين يحفزه على الاستمرار في تربية الدواجن.

وفي نهاية الجلسة، أكد على أهمية تحديد سعر عادل للمربي ليستمر في التربية، من خلال توفير خامات الأعلاف بأسعار عادلة.

 

أضف تعليقك هنا

Add a Comment

You must be logged in to post a comment

الأخبار ذات الصلة