خسائر مادية فادحة تلحق لمربي الدواجن في سوريا

أعلنت مجموعة من التقارير الموالية للسلطات الصحية في سوريا بأن مرض النيوكاسل “الطاعون” الفتاك قد تمكن من أعداد كبيرة جداً من الدواجن في سوريا، فقد انتشر على نطاق واسع جداً.

وفي سياق متصل، أعلن عضو لجنة مربي التابعة للنظام “حكمت حداد” بأنه يتواجد ارتفاع مبالغ فيه أسعار الفروج والبيض، وذلك تبعاً لتوقف عدد كبير من مربي الدواجن عن التربية، بعد نفوق عدد كبير من الدواجن بمرض النيوكاسل في المحافظة.

مرض النيوكاسل في سوريا

ومن جانبه، أوضح “حداد” أنه يتواجد مجموعة من الخسائر التي لحقت بالمربين بفعل حالات النفوق في قطاع الدواجن التي وصلت إلى 90% في المداجن، حتى بات المربين في تحقيق الخسائر والملاحقة لهم باستمرار.

وبهذا نجد أنها يحققون خسائر مادية أكثر مما يحققون مكاسب، مما نتج عن ذلك ارتفاع في أسعار الدواجن بالأسواق.

علاج النيوكاسل في الأسواق

وأشار عضو لجنة مربي الدواجن التابعة للنظام، بأن مرض النيوكاسل واحد من الأمراض الفيروسية التي ليست لها علاج، ولكن لهذا المرض لقاح نوعي قد يحتاج إلى الاستخدام في توقيت معين حتى يحقق فعاليته، حيث يتوقف التوقيت تبعاً لنوع الطائر الذي يتم تربيته، باعتبار أنه قد يساعد في حماية الطائر من الإصابة، وبهذا يعزز أعداد الطيور في الأسواق، ويجدر الإشارة أن اللقاح يتم توزيعه بالمجان مع الدجاج المنزلي.

تراجع الإنتاج

ووفقاً لما شهدته سوريا من أمراض، وانتشارها في القطعان، من المتوقع أن تتراجع الإنتاجية الفترة المقبلة، وبعد التراجع بالتبعية سنشهد ارتفاع أسعار الدواجن بشكل مبالغ فيها، مما يزداد شكوى المواطنين مع زيادة أسعار الدواجن.

وفي سياق متصل، يجب الإشارة هنا إلى أن قطاع الدواجن قد حقق تراجع كبير في مناطق سيطرة النظام، أي أن التراجع قد خرج عن السيطرة مسبباً انهيارا واسعا، بسبب خلل النظام بعد خروج  نحو ما يصل إلى 70% من المربين عن التربية بسبب الخسائر الكبيرة التي لحقت بهم، مما وصلت أسعار الفروج الحية في السوق نحو 40 ألف ليرة سورية، ومع دخول فصل الشتاء وارتفاع أسعار المحروقات وندرتها من الأسواق، من المحتمل أن ترتفع الأسعار لتتخطى حاجز الـ50 ألف.

 

أضف تعليقك هنا

Add a Comment

You must be logged in to post a comment

الأخبار ذات الصلة