انخفاض وهمي في أسعار الكتاكيت

أصبحت أسعار الكتاكيت تشغل بال كل العاملين في القطاع، خاصة بعد ارتفاع الأسعار ووصولها إلى الذروة، حيث تراوحت أسعار الكتاكيت في الأسواق ما بين 36 و 37 جنيها، وقد بدأت هذه السلسلة في الارتفاع بداية من شهرين مضت، ومازالت مستمرة في الارتفاع حتى الآن، ولكن في ضوء هذا الارتفاع تراجعت أسعارها بمعدل يتراوح ما بين 5 إلى 7 جنيهات في الكتكوت الواحد، ولكن سرعان ما ارتفعت مرة أخرى لتعود إلى ذروة الأسعار لتتراوح ما بين 32 و 35 جنيها، مما تسبب قلق لدى المربين، ويدفعهم للتساؤل هل يقبلون على التسكين في ظل هذه الأسعار، أم يتراجعوا عن هذا حتى تهدأ الأسعار.

وفي حقيقة الأمر، هذا القلق والتشتت لدى المربين تظهر آثاره بالتبعية على السوق والقطاع مباشرة، من حيث وفرة المعروض، وبالتالي التأثير على أسعار اللحم.

اسعار الكتاكيت

وفي سياق متصل، قال مسعد ذكي أحد موزعي الكتاكيت في تصريحات خاصة لبيطري توداي إن أسعار الكتاكيت تزاول العاملين في القطاع، حيث أنها تنخفض يوم أو اثنين وسرعان ما تعود للارتفاع مرة أخرى.

ما السبب؟

وأوضح “ذكي” أنه كلما تراجعت أسعار الأعلاف أو استقرت على الأقل يعطي سكينة للمربي، لذا يقبل على التسكين بأعداد كبيرة، مما يخلق حالة من عدم التوازن في قطاع الكتاكيت، وبالتزامن مع قلة حجم المعروض في الأسواق، تواصل أسعار الكتاكيت الارتفاع.

وعندما يبدأ المربين في التراجع عن التسكين، تنخفض الأسعار في اليوم التالي، وبمجرد أن تتراجع الأسعار حتى لو بمعدل جنيهاً، يقبلون مرة أخرى على التسكين، مما يحقق ضغط على القطاع، وهكذا استمرت الكرة طوال الأسابيع الماضية.

هل سيظل الارتفاع أم ينخفض

مشدداً على أن المربي لن يتوقف عن التسكين طالما هو مستمر في تحقيق هامش ربح، لأنه على الرغم من ارتفاع أسعار الكتاكيت وتراجع أسعار اللحم إلا أنه مازال يحقق هامش ربح حتى لو كان ضعيف جداً، مضيفاً لكي يظل المربي في السوق في وقت سباق الشركات على تسكين محطاتهم التابعة لهم لابد من التطوير والتوجه إلى استخدام أفضل المعدات من أجل الاستكمال في التربية والتسكين.

استغلال الوضع

مشيراً إلى أن أسعار الكتاكيت غير عادلة تماماً، فمن المفترض أن تتراوح الأسعار ما بين 12 إلى 15 جنيها، ولكن في ظل شحية الكتاكيت كان للاستغلال رأي آخر، متوقعاً استمرار هذه الشحية لفترة أطول من الممكن أن تصل إلى بداية عام 2024 أو قد تزيد، و من المؤشرات المتحكمة أيضاً في حجم المعروض هو العلف الذي له كلمة أخرى ورأي آخر، قد يقلب موازين السوق في ليلة وضحاها.

من المستفيد

وفي ضوء استمرار أسعار الكتاكيت في الزيادة، قد تعود بالنفع على مربي الأمهات، لتشجيعهم للدخول في السوق مرة أخرى، وتعزيز الإنتاجية، وزيادة أعداد الأمهات متغلبين على الخسائر التي تعرضوا لها الفترة الماضية، وبالتالي زيادة أعداد الأمهات في السوق، مما تعود الأحوال إلى مستقرها مرة أخرى.

 

أضف تعليقك هنا

Add a Comment

You must be logged in to post a comment

الأخبار ذات الصلة