خسائر قطاع الإنتاج الحيواني بمعدل 3.8 تريليون دولار في العالم.. ما موقف مصر منها

أشار تقرير صادر عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة أن معدل الخسائر في القطاع الزراعي من المحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية خلال 30 عام ماضي، تقدر بحوالي 3.8 تريليون دولار أمريكي، بسبب الكوارث الطبيعية والتغيرات المناخية في القطاع، أي بمعدل 123 مليار دولار سنوياً، بخسارة نحو 5% من الناتج المحلى الإجمالي الزراعي العالمي السنوي.

والجدير بالذكر، أن هذا البيان لا يتضمن أي معلومات عن الخسائر في قطاعات الصيد وتربية الأحياء المائية والغابات، وفي حال توافر أي بيانات من المؤكد أن معدل الخسائر ستزداد عن هذا الحد، وكان التقرير الصادر عن الفاو بعنوان “أثر الكوارث على الزراعة والأمن الغذائي”.

الزراعة الأكثر تضرراً

وفي ذات الصدد، أكدت الفاو على أن الزراعة تعد واحدة من أكثر القطاعات تضرراً، وعرضة لمخاطر الكوارث، باعتبار أنها تعتمد بشكل كبير على الموارد الطبيعية والتعرض للظروف المناخية، وفي ظل استمرار هذه التغيرات، ستعوق استدامة النظم الزراعية الغذائية.

موقف مصر من الخسائر

وفيما يتعلق بموقف مصر من هذه الخسائر، أكد الدكتور طارق سليمان رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي في تصريحات حصرية لبيطري توداي على قدرة مصر في التصدي لهذه التغيرات المناخية، والحد من الخسائر، فكانت مصر من أقل الدول تأثراً بالتغيرات المناخية.

 

وأضاف أن حدة الخسائر في العالم كله بدأت من أزمة كورونا في 2019 والتي مازالت مستمرة حتى الآن من صراعات وحروب، إلا أن  مصر كانت واحدة من الدول الأقل تأثراً بالخسائر، مشدداً على أن البعض في الدول الأخرى يسافرون عشرات الكيلومترات لتوفير المنتجات الغذائية وخاصة منتجات البروتين الحيواني من “بيض أو أسماك أو لحوم أو دواجن”، في حين أن جميع المنافذ التسويقية في البلاد لم تخلو من أي منتج ذات أصل حيواني.

وفي ظل الأزمات التي تعرضت لها الدول، سعت لخفض الإنتاج الحيواني والزراعي، و كانت مصر من الدول التي تزيد معدلات الإنتاج لها سواء كان من الإنتاج الحيواني والزراعي، وكان ينتج عنها فائض للتصدير أيضاً.

تكاتف

وأكد “سليمان” على التكاتف بين جهات الدولة والمنتجين والمصنعين لزيادة معدلات الإنتاج الحيواني، من خلال الدعم الفني واللوجستي للبلاد، مستدلا على ما سبق هو معدلات الإنتاج في البلاد منذ عام 2014 حتى الآن، وقدرتهم على تحقيق الاكتفاء الذاتي في بعض المنتجات من بيض المائدة واللبن والدواجن وغيرها من المنتجات الأخرى.

 

أضف تعليقك هنا

Add a Comment

You must be logged in to post a comment

الأخبار ذات الصلة