صعوبة في تلقيح الأبقار في إدلب بسوريا

يعاني مربي الماشية في محافظة إدلب الواقعة في شمال غرب سوريا، العديد من المشكلات بعمليات التلقيح الخاصة بالماشية، باعتبار أن التلقيح الطبيعي مكلف للغاية، بينما التلقيح الصناعي يفشل ويحتاج إلى تكراره عدة مرات، ولكن في ظل الظروف الراهنة يعتمد المربين على التلقيح الطبيعي أكثر من ذلك، وهذا بعد أن عانت إجراءات التلقيح الصناعي من الفشل الفترة الأخيرة، وكذلك ارتفاع تكاليفها بشكل مبالغ فيه، وهذا بعد توقف مجموعة من مشاريع الإغاثة التي كانت تتكفل بجزء من تكاليف عمليات التلقيح الصناعي.

والجدير بالذكر، أن التلقيح الطبيعي يؤثر على صحة العجول، نظراً لقلتها في الأسواق، وهذا الأمر ما دفع المربين إلى الاعتماد على عجل واحد من أجل إتمام عمليات التلقيح لعدد كبير من الأبقار، ولكن هذا الأمر ينعكس سلباً على صحة العجل وبالتالي انخفاض وزنه بسهولة.

فشل التلقيح الصناعي

وفي ذات السياق، أرجع عدد من الأطباء البيطريين أسباب فشل عمليات التلقيح الصناعي إلى عدة نقاط والتي تتمثل في عدم اهتمام المربين بصحة الحيوانات الملقحة إطلاقاً، وكذلك عدم الالتزام بعملية المراجعة الدورية للطبيب البيطري وسوء تغذية الحيوانات.

وقد علق على هذا الأمر الطبيب البيطري محمود بحلق، مؤكداً على أن الخبرات والكفاءات الموجودة في منطقة  إدلب تتميز بأنها عالية في مجال التلقيح الصناعي، عازيا هذا الأمر أن عملية التلقيح قد ترتبط بمجموعة من العوامل المختلفة، والتي تنص على أن غياب أحدها قد يكون سبب في فشل عملية التلقيح.

والجدير بالذكر، أن  عملية التلقيح الصناعي قد تستلزم الاهتمام بالمتابعة الدقيقة، وهذا لأنها قد ترتبط بشكل وثيق بمدى جودة مكان إيواء الحيوانات، وكذلك الاعتماد على جودة التغذية و الاعلاف المتوفرة، مؤكداً على أن  الحالة المادية للمربين تكون ضعيفة للغاية والتي قد تمنعهم من ت

توفير كل ما يتعلق بـ المتممات العلفية الضرورية، ما ينعكس بالسلب على مدى درجة إخصاب الحيوانات.

وفيما يتعلق بأنواع اللقاحات المتوفرة في الشمال السوري، أوضح أنه يتم الاعتماد على استيراد نوعين من “قشات” التلقيح الصناعي هم الفريزيان هولشتاين” و”سامنتا” من تركيا مع عدم وجود فوارق كبيرة بين النوعين.

أضف تعليقك هنا

Add a Comment

You must be logged in to post a comment

الأخبار ذات الصلة