هل سيتمكن مربي الأمهات من إطاحة موزعي الكتاكيت من القطاع أم لا؟

كتب/ ندى رشدي 

على هامش فعاليات المؤتمر الأول لحماية وتأمين صناعة الدواجن “تحت شعار صنع في مصر”، الذي نظمته شركة أورييل برودكشن المالكة للعلامة التجارية بيطري توداي لمناقشة كافة التحديات التي تقف أمام تطوير صناعة الدواجن، والخروج بعدد من التوصيات للنهوض بالصناعة.

وهنا، تم استضافة نخبة من العاملين في القطاع من أول حلقة في الصناعة وهم المنتجين حتى آخر حلقة في الصناعة وهم أصحاب القرار، وتم مناقشتها حول أهم التحديات التي تواجه الصناعة في مجموعة من الجلسات الحوارية.

ومن أبرز اللقاءات التي تمت هو لقاء مع الأستاذ محمد العناني واحد من أهم موزعي الكتاكيت في سوق الدواجن، وتم مناقشته حول كافة التحديات التي تواجه صناعة الدواجن، وكذلك أبرز التحديات التي تواجه موزعي الكتاكيت.

سابقة تاريخية عن العناني

وفي سياق متصل، شرح محمد العناني تاريخ دخوله إلى قطاع الدواجن، حيث بدأ لأول مرة منذ سبع سنوات، وبدأ في المجال الداجني عام 2007 كتربية منزلية، واستمر حتى عام 2010، ثم توسع في مجال التربية في 2016، حتي الآن أصبح أحد موزعي الكتاكيت.

ما هي الخدمات التي يقدمها موزعين الكتاكيت 

وأعرب عن المشاكل التي تواجه موزعي الكتاكيت، قائلا إن وجود موزع الكتاكيت هو ضغط على ذاته وليس على أحد آخر، لأن موزع الكتاكيت يقف ما بين مربي الأمهات ومربي التسمين.

ويظهر دور موزع الكتاكيت في أنه يتفاوض مع شركات الأمهات لتوفير منتج جيد لقطاع المربين، مشدداً على أن الكتكوت هو عصب الصناعة، كما أن موزع الكتاكيت هو من يتحمل مشاكل الكتاكيت التي تواجه المربي.

حماية موزعي الدواجن 

وأشار “العناني” إلى الطريقة التي يتم فيها حماية استثمار الموزع في ذات الوقت، حيث أن مربي الأمهات لا يريد استمرار موزع الكتاكيت في خريطة العاملين، مضيفاً على أنه ليس صاحب منتج، كما أنه هو مسؤول عن توزيع المنتج، معلنا على أنه موزع الكتاكيت يتحرى الدقة في اختيار الكتكوت قبل أن يقبل على شراء الكتاكيت، شاكيا عن أبرز مشاكلهم قائلاً إن موزع الكتاكيت عنصر ضعيف في القطاع.

وفي سياق متصل، تمني “العناني” أن يقوم مربي الأمهات بوظيفته على أكمل وجه، لأن هذا الأمر يضغط على وظيفة موزع الكتاكيت.

أضف تعليقك هنا

Add a Comment

You must be logged in to post a comment

الأخبار ذات الصلة