هل تتأثر المنطقة العربية بأي ظواهر طبيعية عقب زلزال الفلبين وإندونيسيا

تعرضت كل من دولتي الفلبين وإندونيسيا إلى ظاهرتين طبيعيتين سواء كانت من الزلزال أو بركان على حد السواء، وعقب وقوع هذه الظواهر تأثر المواطنين في المنطقة العربية بشكل كبير، متخوفين من حدوث أي تبعات أو تأثيرات لهم على المنطقة العربية، خاصة من احتمالية وقوع تسونامي جراء هذا الزلزال الأخير.

وفي وقت سابق، نجد أن المقاطعة الواقعة في منطقة الفلبين قد  تعرضت الفترة الماضية إلى أكثر من 1600 هزة ارتدادية، وقد حدث نتيجة الزلزال الذي قد بلغ قوته نحو 7.4 درجة على مقياس ريختر، كما أن دولة إندونيسيا الفترة الأخيرة، قد تعرضت إلى ظاهرتي الزلزال والبركان بشكل قد يحدث بفعل من زلزال الفلبين القوي والتشديد للغاية بقوة قد تصل إلى نحو 7.4 درجات، والذي قد نتج عنها بركان ميرابي في جزيرة سومطرة، وهو ما قد وصل إلى ارتفاع قوي يصل إلى 2891 مترًا.

تأثير الظواهر الطبيعية على المنطقة العربية

وفي سياق متصل، طمأن عميد كلية علوم الأرض بجامعة الملك عبدالعزيز “أ.د بدر حكمي” المواطنين في المنطقة العربية، بأنه لن تحدث أي ظواهر خلال الفترة المقبلة، كما أنه لن يحدث بالفعل تسونامي كما يتوقع البعض بفعل تأثير الزلزال الأخير الذي وقع في الفلبين، لذا عليهم الاطمئنان بشأن هذا الأمر.

أسباب وقوع الظواهر الجوية

وبرر “حكمي” أسباب وقوع هذه الظواهر الفترة الأخيرة سواء كان من الزلزال في منطقة الفلبين، وكذلك البركان في منطقة جنوب شرق آسيا، وكذلك منطقة غرب المحيط الهادي، مؤكداً على السبب وراء هذه الأزمات أن هؤلاء البلاد يقعون على صفيحة تكتونية تعرف بإسم”صفيحة المحيط الهادئ”، ومن المعروف عنها بأنها صفيحة من أكثر الصفائح الجيولوجية النشطة في هذه المنطقة، حيث أنها دائماً ما تتعرض عدد من أكبر وأقوى الزلازل والبراكين التي تحدث في العالم، حيث أن هذه الظواهر يستمر نشاطها على مدار العام ولكن بدرجات و فئات متفاوتة، ولكن هذه البراكين والزلازل قد تحدث بشكل مفاجئ دون مقدمات أو تنبيهات باحتمالية الوقوع.

صفيحة المنطقة العربية

والجدير بالذكر، أن المنطقة العربية تقع على صفيحة ولكن نشاطها الزلزالي يكون أقل بكثير من الصفيحة الأخرى التي تقع عليها منطقة الفلبين وإندونيسيا، حيث أنه لا يوجد أي مخاوف أو توقعات بحدوث واقعة مثل تسونامي أو زلزال أو ثوران بركان في المنطقة العربية، مثلما ما حدث في كل من دولتي الفلبين وإندونيسيا.

أضف تعليقك هنا

Add a Comment

You must be logged in to post a comment

الأخبار ذات الصلة