هل الاستزراع السمكى في العراق مشروع مربح أم ماذا؟

خلال الآونة الأخيرة، بدأ عدد كبير من مواطني وسكان العراق التوجه إلى إقامة مشاريع متعددة من أجل اكتساب الرزق، ومن أبرز هذه المشاريع هي المشاريع السمكية، باعتبار أنها واحدة من أفضل البلدان التي تمتلك مصائد سمكية متنوعة، وكذلك يتنوع فيها مصادر الأسماك، ولكن مشاريع الاستزراع السمكى انتشرت بشكل كبير، ومن خلال بوابة بيطري توداي سنوضح بعض المعلومات حول الاستزراع السمكي في العراق، وكذلك أصل مشاريع الاستزراع السمكى في سياق التقرير التالي:

أقفاص التربية

مع بداية عام 2019 الماضي، توجه عدد من الشباب إلى إنشاء مشاريع تتلخص في إقامة أقفاص تربية الأسماك على ضفاف نهر دجلة، وشهدت هذه المشاريع إقبال كبير من قبل الشباب من أجل القضاء على البطالة.

والجدير بالذكر، أن هذه المشاريع والعمل بنظام تربية الأسماك الموجودة في الأقفاص العائمة، كانت لها الفضل على زيادة الإنتاج من الثروة السمكية، فضلاً عن التوجه إلى تشغيل عدد كبير من الأيدي العاملة.

مواصفات الأقفاص العائمة

وفي سياق متصل، نجد أنه يتواجد عدد من المواصفات التي تتعلق بقياسات الأحواض العائمة التي قد تستخدم في عملية تربية الأسماك، والتي تكون هي عبارة 4×4 ويكون العمق مترين، حيث نستطيع أن نربي فيها ألفي سمكة، ومن المعروف أنه من المتوقع أن تتراوح فترة التربية ما بين خمسة إلى سبعة أشهر وبعدها تكون جاهزة للتسويق.

معوقات تربية الأسماك في الأقفاص العائمة 

وهناك مجموعة من المعوقات التي قد تواجه العاملين على مشروع الاقفاص العائمة في العراق، حيث أن أبرز هذه المعوقات قد تتمثل في الإهمال الحكومي الذي يعاني منه القائمين على التربية، والتي قد تتمثل في منح الإجازات الخاصة بتربية الأسماك، وكذلك عدم توفير الأعلاف والعلاج البيطري للأسماك التي تعاني من مشاكل في أوقات مختلفة من موسم المشروع، فضلا عن عدم قدرة الحكومة على تعويضهم عن حجم الخسائر الكبيرة التي قد نالت وأسدلت بإنتاجها في العام الماضي نتيجة انتشار فيروس قاتل، كان له تأثير سلبي جداً على هذه المشاريع.

أسباب نجاح هذه المشاريع 

وفيما يتعلق بأسباب نجاح هذه المشاريع، وخاصة المشاريع المتعلقة بالأقفاص العائمة، هي التي تتمثل في توفر الحاجة إلى أهمية توفير مساحات شاسعة من الأراضي، وكذلك عدم الحاجة أيضاً إلى وفرة المياه النقية بصورة دائمة لوجود تلك الأقفاص داخل الأنهار، فضلا عن انخفاض مستوى تكاليف المشروع، وكذلك العمل على تقليل نسبة استهلاك الطعام.

 

أضف تعليقك هنا

Add a Comment

You must be logged in to post a comment

الأخبار ذات الصلة