ما هي استراتيجيات تنمية الثروة الحيوانية في مصر

تعاني الثروة الحيوانية في مصر من مجموعة من الضغوطات المستمرة، والتي هي سبب وراء تراجع أعداد الثروة الحيوانية في البلاد الفترة الأخيرة.

ومن أجل تنمية الأعداد في مصر بعد الأزمة الأخيرة التي تعرضت لها، بدأت تتبع استراتيجية من أجل تنمية وزيادة أعداد الثروة الحيوانية في مصر، فضلاً عن تمصير السلالات الأجنبية في البلاد.

ومن خلال بوابة بيطري توداي تسلط الضوء حول استراتيجية الدولة في تنمية الثروة الحيوانية في البلاد في سياق التقرير التالي:

التحديات التي تواجه الثروة الحيوانية في مصر 

تواجه الثروة الحيوانية في مصر مجموعة من التحديات والمشكلات، التي كانت سبب وراء تراجع أعداد الثروة الحيوانية في البلاد، ومن أبرز التحديات التي تواجه الثروة الحيوانية في مصر هي:

  • البنية التحتية معدومة جدا، حيث لا يتوافر أي قاعدة بيانات، توضح توزيع أعداد الثروة الحيوانية في المحافظات المختلفة، ويرجع ذلك إلى قلة توافر المراعي الطبيعية، فضلاً عن ارتفاع أسعار الأعلاف العالمية والمحلية أيضاً.
  • التغيرات المناخية المفاجئة التي حاصرت البلاد الفترة الأخيرة، والتى كانت سبب وراء زيادة وتنامي الأمراض، وكذلك النواقل المرضية في المحافظات.
  • انعدام الوعي لدى المربين حول أهمية التغذية والطرق الصحيحة للتغذية، وكذلك أساليب الرعاية السليمة التي من المفترض أن يتم العمل عليها.
  • مع زيادة أعداد السكان في جميع أنحاء الجمهورية، يزداد الإقبال أيضاً على شراء المنتجات الحيوانية.

اتجاهات تنمية أعداد الثروة الحيوانية في البلاد 

لابد من العمل على التنمية والتطوير من أجل التخلص من التحديات الراهنة في البلاد:

  • الحاجة إلى إنشاء قاعدة بيانات ضرورية لترقيم أعداد الثروة الحيوانية في البلاد.
  • التوجه إلى تنمية السلالات المحلية في المحافظات.
  • العمل على الرعاية البيطرية، وكذلك الاهتمام بالصحة العامة.
  • تنمية ودعم المشروع القومي للبتلو.
  • تنمية وتطوير مراكز تجميع الألبان.
  • إنشاء مجموعة من الإجراءات الداعمة والمتعلقة للخطة.

 

الإجراءات الداعمة للخطة الاستراتيجية المنفذة لتنمية الثروة الحيوانية في البلاد، تتمثل في:

  • يتم العمل على توفير الدعم الفني، وكذلك العمل على إصدار مجموعة من  التراخيص الهامة واللازمة من أجل تشغيل وتنمية جميع مزارع الثروة الحيوانية في البلاد،  باعتبار أن عدد الرخص قد وصلت إلى حوالي 60 ألف رخصة للمزارع النظامية، في حين أن رخص صغار المربين قد وصلت إلى حوالي 3 آلاف رخصة، وتقريباً 850 رخصة للمزارع في الظهير الصحراوي.
  •  التوجه إلى تعزيز وتنمية مجموعة من القوافل البيطرية العلاجية المجانية، وذلك من من خلال الاعتماد على مجموعة من المختصين المتواجدين في الهيئة العامة للخدمات البيطرية، وكذلك في معهد بحوث التناسليات التابع لمركز البحوث الزراعية والجامعات المصرية. 
  •  السعي على إتاحة وتوفير الأمصال، وكذلك اللقاحات من أجل العمل على تنمية وزيادة أعداد رؤوس الثروة الحيوانية في البلاد، وتحصينها من جميع الأمراض المختلفة من الأمراض الموجودة في الحمى القلاعية، وكذلك حمى الوادي المتصدع، فضلاً عن جدري الماشية والأغنام وغيرها.
  • يتم التوجه إلى نشر الوعي، وذلك عن طريق التوجه إلى التأمين على رؤوس الماشية، من أجل المحافظة على ضمان استدامة المشروع، وكذلك التوجه إلى توعية على ثروة صغار المربين.
  •  قد وصل عدد الرؤوس المؤمن عليها خلال عام 2022 نحو 1.5مليون رأس، مع التوجيه بصرف التعويضات المناسبة للحالات اللازمة.

 

أضف تعليقك هنا

Add a Comment

You must be logged in to post a comment

الأخبار ذات الصلة