الأمم المتحدة… تقليل إنتاج اللحوم والألبان يحد من التغير المناخي

أشار التقرير الأخير لمنظمة الأمم المتحدة إلى ضرورة تقليل استهلاك وتناول اللحوم الحمراء وتقليل شرب الألبان بقيمة نصف الاستهلاك تقريباً للحد من التغيرات المناخية الواقعية، من خلال تقليل التلوث بغاز النيتروجين سواء كان في الهواء أو الماء أو التربة.

خطورة النيتروجين

وفي سياق، أوضحت وكالة “بي إيه ميديا” البريطانية أن غاز النيتروجين لوحده لا يعتبر من الغازات السامة، بل إن اختلاطه بغاز الهيدروجين أو الأكسجين يصبح مصدر من مصادر التلوث، والذي يلقي بظلالها على إلحاق الضرر بالبيئة، كما تؤثر على الحياة البرية، فهو غاز دفئ أقوى 300 مرة من ثاني أكسيد الكربون.

ونجد أن  الأمم المتحدة تبذل جهودا من أجل الحد من مخلفات النيتروجين بنحو 50% مع قدوم عام 2030، حيث يقوم مجموعة من الباحثين باختيار أفضل وسيلة من الوصول إلى الهدف الأساسي الذي يرتبط بضرورة اتخاذ جميع القطاعات مجموعة من الإجراءات التي تكون معتدلة إلى حدا ما،  بدلا من أن يتم تسليط الضوء على قطاع واحد فقط، و يتحمل هو كل العبء.

ومن الممارسات الهامة جداً، هي تقليل استهلاك اللحوم الحمراء وكذلك منتجات الألبان بنحو 500 جرام أسبوعياً قد يساهم في تقليل إنتاجية الألبان واللحوم وبالتالي تقليل الاستهلاك.

نيوزيلندا وغاز النيتروجين

تعاني نيوزيلندا دونا عن باقي الدول من زيادة في انبعاث غاز الميثان الناتج عن تجشؤ البقر، باعتبار أن البلاد النيوزيلندية تمتلك نحو 10 مليون بقرة، وحوالي 26 مليون خروف تقريباً، حيث ينتج عن هذه الأرقام نسب كبيرة من غاز الميثان.

بينما ما يتعلق بعلاقة الاحتباس الحراري بتجشؤ البقر، نجد عندنا يقوم الثور بتحريك  أنفاسه التي تكون هي مليئة بالغاز من جهازه الهضمي، بواسطة مروحة بسرعة 40 لترًا (8.8 جالون) في الثانية، وهي ما يتم قياسها في هذا الجهاز الذي يطلق عليه اسم نظام Green Feed، تكون على فترة قد تكون بضع دقائق من تناول الوجبات الخفيفة، مما يتم العمل على قياس وتحليل تجشؤ الثور وأنفاسه لتكوين صورة عن كمية الميثان التي يطلقها جهازه الهضمي.

 

أضف تعليقك هنا

Add a Comment

You must be logged in to post a comment

الأخبار ذات الصلة