شعبة بيض المائدة تتهم انتشار الأمراض بالتأثير على إنتاجية البيض

كتبت/ ندى رشدي

ينتشر على مواقع التواصل الاجتماعي بعض الكوميكسات التي تتعلق بعام 2019، بأنه عام فارق بنسبة كبيرة في حياة الشعوب كافة، ولم يكن في حياة الشعب المصري فقط.

ولكن هنا سوف نسلط الضوء على صناعة الدواجن في المجتمع المصري، أي أن عام 2019 لم يكن فارق فقط في الحالة الوبائية العامة، بل هناك مجموعة من الآفات التي لحقت بقطاع الدواجن، وخاصة منتجي البياض.

وهنا دعنا نتساءل ما هي الأزمات التي لحقت بمنتجي البياض منذ عام 2019 حتى الآن؟

أزمات منتجي البياض

وفي ذات الصدد، قال المهندس أحمد نبيل نائب رئيس شعبة بيض المائدة في تصريحات خاصة لبيطري توداي إن أزمات منتجي البياض متنوعة، وكل يوم نستيقظ على أزمة جديدة مختلفة عن الأزمة السابقة، ولكن الآونة ما يترأس هذه الأزمات هي أن مزارع البياض تعاني من حالة وبائية غير مسبوقة، مساهمة في تقليل انتاجية المزارع بشكل كبير.

خامات الأعلاف والتحصينات

مؤكداً على أنه من أكثر المشاكل قسوة  أيضاً هي ارتفاع أسعار خامات الأعلاف يوم عن يوم، ولا يمكن وضع حد لهذا الارتفاع، وكأن الارتفاع ما هو إلا وباء وتفشي، وخرط أيضاً على أسعار اللقاحات والأدوية، مشدداً على أن حوالي 75% من التحصينات غير متوفرة إطلاقاً، لذا تحاول الشعبة باذلة جهود كبير لإيجاد بدائل لهذه التحصينات وإدراجها كبديل لما هو غير متوفر.

و ذكر نائب رئيس شعبة بيض المائدة إننا في صدد كارثة حقيقية بفعل تواجد الجمبورو والنيوكاسل في العنابر، باعتبار أنهم يزدادوا شراسة هذا العام في حال المقارنة بالأعوام السابقة، وبفعل هذه العوامل خرج عدد كبير من منتجي البياض من الصناعة.

لذا هذا ما جعلنا نتساءل كيف لدينا اكتفاء ذاتي في بيض المائدة في ضوء خروج عدد من منتجي الدواجن من الصناعة.

وأجاب “نبيل” أننا كنا ولازالنا لدينا اكتفاء ذاتي في بيض المائدة، لأننا لا نستورد إطلاقاً، وحجم بيض المائدة المتواجد في الأسواق يلبي حاجة المواطنين، بالتزامن مع ضعف القوة الشرائية الآونة، مبرراً أننا في حالة عدم توجهنا للاستيراد من الخارج فإننا في صدد تحقيق الاكتفاء.

ووفقاً للظروف الصعبة التي مر بها القطاع، ألقت بظلالها على استهلاك الفرد من بيض المائدة هذا العام، الذي تراجع بمعدل يتراوح ما بين 30 إلى 40%.

أضف تعليقك هنا

Add a Comment

You must be logged in to post a comment

الأخبار ذات الصلة