سعر الكتكوت شبح يهدد اقتصاد صناعة الدواجن

واجهت صناعة الدواجن أزمة حقيقية الفترة الماضية، حيث ارتفاع أسعار خامات الأعلاف، وارتفاع درجات الحرارة بشكل مبالغ فيه، أثرت على قطاع الأمهات، ولكن مع انخفاض أسعار الخامات وتحسن درجات الحرارة، بدأ الإقبال يزداد على الكتكوت مرة أخرى، ولكن حدثت فجوة في حجم المعروض.

حيث تقترب أسعار الكتاكيت من قيمة الدولار الأمريكي، حيث أن قيمة الدولار الأمريكي يعادل 31 جنيها في البنوك المصرية، وكذلك أسعار الكتاكيت التي تتراوح ما بين 34 و 35 جنيها، وهذا ما يدفعنا إلى إضافة عملة جديدة في السوق الداجني وهو الكتكوت.

ولكن هل هذه الأسعار عادلة، ما السبب أيضاً وراء ارتفاع أسعار الكتاكيت بهذا الشكل، وهل ستستمر في الارتفاع أم أنها ستنخفض الفترة المقبلة، حقيقي كلها تساؤلات تطرح على منصات التواصل الأجتماعي، وتثير مخاوف المربين.

وفي حقيقة الأمر، أكد الدكتور مازن الشريف رئيس مجلس إدارة المازن فارم سنتر في تصريحات خاصة على أن الضوء مسلط حول الكتكوت بشكل كبير الفترة الحالية.

وأن السبب وراء هذا الارتفاع هي الفجوة الموجودة في العرض والطلب، نظراً للإقبال على التسكين في ظل ندرة الكتاكيت من الأسواق.

حالة التسكين

وفسر “الشريف” سبب الارتفاع في الكتاكيت تبعاً للانخفاض الواقع في أسعار الخامات، التي دفعت المربين إلى التسكين مع وجود تراجع ملحوظ في حجم المعروض من الكتاكيت، مما سبب ضغط على السوق، مع رفع الأسعار.

مشيراً إلى أسعار الكتاكيت اليوم تتراوح ما بين 26 و29 جنيها، حيث أن متوسط الأسعار حوالي 27 جنيها، ومن المتوقع استمرار الارتفاع الفترة المقبلة، مضيفاً أن هذه الأسعار عادلة.

ضجة على الكتاكيت

وأوضح “الشريف” أنه على الرغم من ارتفاع أسعار الكتاكيت إلا أن مربي التسمين  يحققون هامش ربح من أسعار اللحم الذي يتراوح ما بين 65 إلى 70 جنيها، مما دفعهم إلى العودة للعمل مرة أخرى، وهذا الارتفاع في معدل التسكين خلق حالة ضغط على قطاع الكتاكيت.

ولكن رؤيته المستقبلية تشير إلى التفاؤل، متوقعاً أنه من المحتمل عودة القطاع إلى وضعه مرة أخرى.

وفي ذات السياق، قال مسعد ذكي أحد موزعي الكتاكيت في تصريحات خاصة بأن السبب في هذا الاهتزاز هم تجار الكتاكيت، حيث أن الارتفاع كان بسببهم.

البورصة متوقفة

وبرر “ذكي” سبب إلقاء اللوم على العاملين في القطاع، لأنهم لا يعملون طبقا للأسعار المعلنة في البورصة، وكل منهم يضع السعر الذي يريده، وهذا ما دفع إلى اختلاف أسعار الكتاكيت بذلك الشكل في السوق.

مشيرا إلى انهيار التربية المنزلية الفترة الحالية، حيث الإقبال على الشراء يقتصر على أصحاب المحطات الكبيرة والشركات، في حين أن ستات البيوت والتربية المنزلية في خوف من الأسعار الحالية، لأنها قد تحقق لهم خسائر من وجهة نظرهم.

ولكن توقع أن هذه هي الذروة، و أن أسعاره لن تتخطى ال 30 جنيها، ولكن في ضوء إقبال الشركات والمحطات على التسكين في ظل هذه الأسعار، قد يكون للسوق رأي آخر.

هل الاستيراد الحل؟

وقد تم الاقتراح من قبل شعبة الدواجن بالغرفة التجارية بالقاهرة متمثلاً في الدكتور عبدالعزيز السيد بأن يتم التوجه إلى استيراد الكتاكيت من الخارج.

على الرغم من أنه ضد حل أي عقبة من العقبات عن طريق الاستيراد، لأن هذا الأمر لا يساعد على تنمية القطاع، بل إنه يؤثر بالسلب، عازيا سبب اقتراحه إلى أن الأسعار مبالغ فيها، وأن 30 جنيها غير عادل، حيث أن سعر الكتكوت لا يتخطى الـ 12 جنيها.

مضيفاً أنه ليست المرة الأولى التي يتم فيها الاستيراد، بل سبق الاستيراد مرة من قبل، وأن الحل هذا من أجل الضغط على المتلاعبين بالأسعار.

ومن خلال بوابة بيطري توداي، ننصح المربين بتوخي الحذر أثناء الإقبال على شراء الكتاكيت، باعتبار أنه من الممكن التلاعب في جودة الكتكوت، وهذا من خلال بيع الكتكوت بسعر أقل من الأسعار المعلنة، وهي غير مناسبة للتربية.

فضلاً عن أنه يمكنك الإقبال على التسكين الفترة الحالية، وهذا لأن أسعار اللحم قد تعوض الارتفاع في الواقع أسعار الكتاكيت.

أضف تعليقك هنا

Add a Comment

You must be logged in to post a comment

الأخبار ذات الصلة