تقرير… مشاكل تربية الدواجن في محافظات مصر خلال فصل الشتاء

من المعروف أن تربية الدواجن في فصل الشتاء تواجه العديد من المشكلات، ولكن ما يجب ذكره أن درجة المشكلات تتغير من محافظة لأخرى، وفقاً لدرجات الحرارة المختلفة، هل هي باردة أم تصل إلى الصقيع، وفي حقيقة الأمر، درجات الحرارة تصل بالفعل إلى حد الصقيع في بعض المحافظات، ولكن كيف تظهر المشكلات المختلفة لهذا الأمر، وكيف يتم التعامل معها.

ومن خلال التقرير التالي، سنوضح بعض المعلومات حول مشاكل التربية في عدد من المحافظات المختلفة وكيف يتم التعامل معها من خلال بوابة بيطري توداي:

المشاكل في المنوفية

تتعدد المشاكل والأسباب ولكن الناتج في الأغلب يكون واحد، وتحتاج العنابر كلها إلى رعاية واهتمام، واتخاذ عدد من الإجراءات الوقائية المختلفة للحفاظ على الطيور.

قال الكابتن محمود عز صاحب مزرعه الكابتن لتربية الدواجن في محافظة المنوفية، أن كل فترة لها طقس يميزها، ومع الاستمرار في التربية والخبرات المختلفة التي اكتسبتها يمكنك التعامل مع الطقس وفقاً لما هو يريد.

ففي الفترة الحالية، تواجه المحافظة بعض المشكلات والتي تتمثل في الفجوة ما بين درجات الحرارة خلال ساعات النهار المختلفة، ودرجات الحرارة خلال ساعات الليل المتأخرة والصباح الباكر، لذا نصح بضرورة تجهيز العنبر على أعلى مستوى، ويفضل أن يكون من العنابر المغلقة، لتجنب أكبر نسبة من مشاكل التهوية، والاهتمام بالتدفئة خلال الليل.

وأوضح أن فصل الشتاء يسود طقس بارد ليلاً، لذا أوضح أنه يجب في البداية اختيار الكتكوت المناسب للطقس، حيث في فصل الشتاء يتم الاعتماد على الاربو والاي ار، باعتبار أنهم لديهم القدرة الكافية على مواجهة درجات الحرارة المنخفضة.

بالإضافة إلى الاهتمام بالتدفئه ليلاً، من خلال استخدام إضاءة صفراء وهذا في حال التربية في المنزل، بينما المزارع الكبري تحتوى على دفايات تستخدم للتدفئة.

وأكد “سراج” على أن عدم الاهتمام بالتدفئه قد تسبب الإصابة بالعديد من الأمراض المختلفة، التي قد يكون لها دور سلبي على القطاع وأعدادهم، مشددا على أن المنوفية واحدة من أفضل المحافظات في التربية، لأن الفجوة ما بين درجات الحرارة الليلية والنهارية ليست كبيرة مثلما ما يحدث في محافظات الصعيد.

مشكلات التربية في الغربية

بينما ما يتعلق بمشكلات التربية في فصل الشتاء في الغربية، أوضح محمد سمير أحد مربي الدواجن في محافظة الغربية أن الفترة الحالية الأمور مستقرة إلى حد كبير، بينما في فصل الشتاء قد تواجه المحافظة تغيرات في درجات الحرارة المختلفة، لذا يلجأ المربون إلى تجنب المشاكل في الفيروسات الناتجة عن درجات بأخذ اللقاحات والتطعيمات المختلفة.

وأكد أن التباين في درجات الحرارة خلال ساعات النهار والليل في فصل الشتاء تسبب العديد من الفيروسات والمشاكل للعنابر، لذا دائماً ما يتم الاهتمام بالتدفئه لتجنب هذه المشاكل.

المشاكل في القليوبية

بينما ما يتعلق بمشاكل التربية في القليوبية، قال أحمد جمال أحد مربي الدواجن إن المحافظة أجوائها مازالت معتدلة الفترة الحالية، ولا يوجد أي مشاكل في العنابر على الرغم من اختلاف درجات الحرارة ما بين الساعات الأولى والأخيرة من الليل، وساعات النهار المختلفة.

ولخص مشاكل الشتاء في محافظة القليوبية في الفجوة بين درجات الحرارة المختلفة، حيث ساعات الليل تكون باردة ولكنها ليست بدرجة الصقيع لذا يتم التعامل بالتدفئة بالإضافة إلى رفع المناعة للوقاية من الأمراض المتوقعة المختلفة.

المشاكل في دمياط

بينما في دمياط، قال محمود سراج أحد مربي الدواجن إن مشاكل الشتاء تتلخص دائماً في الفيروسات الناتجة عن التباين في درجات الحرارة المختلفة، ومن أشهر هذه الفيروسات هي الآي بي التي تبدأ في غزو العنابر من أول 11 حتى شهر 3، ولكن الذرة قد تتحقق في شهري 12 و 1 و 2، وأكد أن التربية في المزارع المجهزة تفرق كثيراً عن التربية في المزارع الغير مجهزة.

مشاكل التربية في الفيوم

قال إبرام واصف أحد مربي الدواجن في الفيوم أن درجات الحرارة في المحافظة تشهد فجوة كبيرة بين درجات الحرارة في النهار و ليلا، وهذا ما ينعكس بالسلب على التربية في هذا التوقيت، حيث يتم الإصابة بالفيروسات المختلفة التي تسبب مشاكل كبيرة ونافق كثيف للدواجن في العنابر.

لذا يتم المحاولة على إيجاد بدائل للتصدي لهذا التفاوت، وما يتوجب فعله هو الاهتمام بتدفئة العنابر في ساعات الليل المتأخرة والصباح الباكر لأنه يحدث فجوة بين درجات الحرارة نهاراً ودرجات الحرارة ليلاً.

وأوضح أنه يتم الاهتمام بأخذ روافع المناعة والتحصينات المختلفة، من أجل مواجهة التخبطات في درجات الحرارة والفيروسات.

التربية في المنيا

صرح محمد السيد أحد مربي الدواجن في المنيا أن محافظة المنيا تعد من أكثر محافظات الجمهورية صقيعا في فصل الشتاء، حيث إنه قد تصل درجات الحرارة الصغرى في المحافظة حوالي 3 أو 4 درجات مئوية، لذا  تواجه العديد من التحديات والمخاطر المحفوفة في التربية، بالصقيع بالمحافظة قد يقضي على عنابر متعددة لأن هناك فجوة حقا بين درجات الحرارة ليلاً نهارا.

وما يتم فعله للقضاء على هذه الأزمة هو الاهتمام بالتدفئه خلال الساعات المتأخرة من الليل، بالإضافة إلى الاهتمام بالتهنئة أيضاً، مع استخدام روافع مناعة من أجل الوقاية.

التربية في بني سويف

ويجدر الإشارة في نهاية المقال إلى التربية في محافظة بني سويف، أشار محمد الديناري أحد مربي الدواجن في محافظة بنى سويف أن الأجواء الشتوية في المحافظة تسبب مشاكل كبيرة في التربية، باعتبار أن هناك فجوة بين ساعات النهار والليل، ولكن الساعات الليلة تكون باردة نسبياً، لذا في حالة عدم الاهتمام بالتدفئه في العنابر قد يسبب الإصابة بالفيروسات والأمراض المختلفة، لذا يؤكد على أهمية الاهتمام بالتدفئه بالطرق المختلفة مع مراعاة التربية في العنابر المغلقة كبديل المفتوحة لتجنب الخسائر.

 

أضف تعليقك هنا

Add a Comment

You must be logged in to post a comment

الأخبار ذات الصلة

انتشر الذعر في عدد من الدول عقب إعلان الدولة البرازيلية مرض الطاعون في الدواجن، والمعروف باسم النيوكاسل في البرازيل، إلا أنه قد …

حققت أسعار عقود الصويا الآجلة ارتفاعات ملحوظة في نهاية الجلسة أمس الأربعاء في بورصة شيكاغو للحبوب بعد تباين أداء السلعة الزراعية، ولكن …

يواصل ميناء دمياط استقبال خامات الأعلاف لتلبية احتياجات السوق المحلي من الذرة الصفراء وفول الصويا، ولكن قد شهدت الأسعار ارتفاعات ملحوظة، فقد …

قررت لجنة تسعير المنتجات البترولية في مصر تحريك أسعار البنزين بأنواعه وكذلك السولار بداية من اليوم الخميس بعد أن نظرت في الوضع …