سمكة الميد الإماراتية… موائل العيش والصفات التناسلية

تمتلك الإمارات مخزون وفير من الثروة السمكية في البلاد، ونظراً للاهتمام الملحوظ من قبل السكان والمواطنين بالثروة السمكية، هناك اهتمام يبذل أيضاً من قبل الحكومة من أجل تنمية وتعزيز الثروة السمكية في البلاد، ومن أبرز أنواع الأسماك التي تتواجد في الإمارات هي أسماك الميد الإماراتية التي تعددت اسمائها في الإمارات، كما أنها تحظى بشعبية كبيرة جداً، ومن خلال بوابة بيطري توداي سنوضح بعض المعلومات حول سمكة الميد في الإمارات في سياق التقرير التالي:

معلومات حول سمكة الميد

تسمى سمكة الميد باسم أسماك البياح، وهي واحدة من أكثر الأسماك المطلوبة في الإمارات، والتي لها شعبية كبيرة، حيث يقبل على شرائها عدد كبير من المواطنين، أي أنها تعيش في البحيرات الطبيعية، وكذلك البحيرات الاصطناعية، التي تكون هي من صنع الإنسان، ولكن هذا النوع يتوفر بكثرة في بحيرات البيضاء وأم القيوين، ولكن في الآونة الأخيرة قد انتشرت هذه النوع من الأسماك في دبي، وقد جاء هذا الأمر نتيجة المشاريع النخلة والجزر الصناعية التي تم عملها في البلاد، مما أصبحت ملجأ آمن لها أيضاً، أي أنها تعيش بكثرة في المناطق ذات المياه الدافئة، حيث أنها لا تتأثر بالحرارة أو تعمل على مقاومتها، حيث أنها من أنواع الأسماك التي تطفو على سطح الماء.

وفيما يتعلق بعملية تصنيف سمكة البياح، نجد أن هذا النوع من السمك ينتمي إلى عائلة الميوجليدي Mugilidae ، وهذه العائلة نجد أنها تمتلك أنواعاً كثيرة، حيث أنه قد يتواجد ثمانية أنواع بالمنطقة العربية.

صيد سمكة الميد

وفيما يتعلق بعملية صيد سمكة الميد، من الممكن أن يتم صيد هذا النوع من السمكة على الطريقة التقليدية، حيث أن هذه الطريقة قد تتم بالاعتماد على  استخدام الشباك، وقد تنتشر هذه الطريقة بكثرة في الإمارات الشمالية.

والجدير بالذكر، أنه من  النادر جداً أن تدخل هذه السمكة في الشباك والقراقير إلا إذا كانت هذه القراقير تنتشر داخل الخيران أو البحيرات، كما أن عملية الصيد لهذا النوع من السمك يتوقف بالتبعية على حالة العمق، فإذا كان مستوى هذه البحيرة لا تتخطي المترين والثلاثة أمتار، قد يلجأ إلى أن يتم عملية صيد هذه السمكة في الليل المتأخر، وذلك لأنها تعتمد على تناول الأعشاب والرمال في النهار، بينما في الليل تتقيأ جميع الأكل والرمال التي في بطنها.

غذاء أسماك البياح

وهنا سوف نلقي الضوء على غذاء سمكة البياح بشكل مفصل للغاية، أي أن أسماك البياح تعتمد في الغذاء على النباتات وكذلك على  الطحالب والأعشاب،  بالإضافة إلى الاعتماد على بعض من أنواع الحيوانات الصغيرة مثل اللافقاريات.

ونلاحظ أن هجرة البياح وانتقاله من مكان لآخر، يتم عن طريق كونهم في المجموعات السمكية، حيث أنها قد تفضل التنقل في فصلي الربيع والشتاء من مصبات الأنهار

إلى البحر المفتوح في الدول التي بها أنهار لتكمل نضجها وتضع بيضها هناك، وبعد أن تنتهي من هذه العملية البيولوجية، نلاحظ أنها قد تنتقل وتتحرك بشكل مباشر لكي  تعود مرة أخرى إلى مناطق تواجدها عند المصبات وتبقى بها حتى موسم التكاثر القادم .

 

أضف تعليقك هنا

Add a Comment

You must be logged in to post a comment

الأخبار ذات الصلة