أنواع الثروة الحيوانية في الإمارات العربية المتحدة

كتبت/ندى رشدي

تعد دولة الإمارات واحدة من أهم الدول العربية التي تمتلك أنواع مختلفة ومتنوعة من الثروة الحيوانية، حيث أنها تمتلك أعداد وفيرة منهم، لذا نجد أنها تشكل عنصر أساسي للأمن الغذائي والاقتصاد الوطني أيضاً، ونجد أنها تمتلك أعداد مختلفة من الإبل والأبقار والأغنام والماعز، ومن خلال بوابة بيطري توداي سنوضح كل المعلومات التي تتعلق بالثروة الحيوانية الموجودة في الإمارات العربية المتحدة، في سياق التقرير التالي:

الثروة الحيوانية في الإمارات

تسعى وزارة الثروة الحيوانية في الإمارات العربية المتحدة وكل شركائها في هذا المجال الحيواني، بالالتزام بالتطوير لكل ما يتعلق بسياسات المحافظة على هذه الثروة الحيوانية.

والاتجاه إلى تنظيم عملية الاستغلال التجاري لها، فضلاً عن استغلال دورها الفعال في العمل على القضاء نهائيا على الفجوة الغذائية التي قد أصابت الاقتصاد الوطني، وقد يأتي هذا الأمر من خلال تطوير وتطبيق استراتيجية الإدارة المتكاملة التي تختص بالعمل على تطوير وتنمية الثروة الحيوانية.

والعمل على زيادة و رفع معدلات الأمن الحيوي، مع الاهتمام بتطوير وتطبيق ما يختص برامج الوقاية من الأمراض والأوبئة الحيوانية، وهذا بعد أن يتم رصدها وتحديدها من أجل القضاء عليها، مع العمل على تطوير آليات ومعايير التفتيش والمراقبة في المزارع المحلية وخلال جميع المنافذ الحدودية، مع التوجه للعمل على تنمية وتعزيز آليات تبادل المعلومات على المستوى المحلي والعالمي.

حجم الثروة الحيوانية في الإمارات

تمتلك الإمارات ثروة حقيقية تتمثل في الثروة الحيوانية التى تمتلكها، نظراً للأعداد الكبيرة التي تمتلكها البلاد، أي أنها تمتلك ما يصل إلى حوالي 5.5 مليون رأس، ووفقاً لما أصدرته وزارة المناخ والتغير البيئي أعداد الثروة الحيوانية، نلاحظ أن عدد الإبل في الدولة قد يصل إلى نحو 450 ألف رأس، في حين أن قطعان الماعز والأغنام تسجل حوالي 5 ملايين رأس، وهذا الرقم ما يفسر أهمية هذا القطاع في البلاد، حيث تشكل الثروة الحيوانية واحدة من أهم العناصر الهامة للأمن الغذائي والاقتصاد الوطني على السواء، والتي يكون لها دور فعال يظهر بصورة مباشرة في رفد أسواق الدولة بمشتقات اللحوم والألبان.

خدمات بيطرية

ومن ضمن الجهود المبذولة لتطوير هذا القطاع الهام الذي يمثل واحد من أفضل القطاعات، نلاحظ أن الوزارة تعمل على توفير خدمات بيطرية بالمجان، والتي قد تظهر في عمليات علاج وتحصين وإرشاد، فضلاً عن التوجه إلى وضع مجموعة من الخطط الرقابية التي تساهم في التعامل مع هذه المزارع التي تختص بالتربية، وهذا أيضا من خلال التعاون مع كل السلطات المحلية المختصة، حيث أن الجهود المبذولة من قبل الوزارة تظهر في محاولة إيجاد طرق من أجل العمل على زيادة إنتاجية المزارع، ويكون ذلك الأمر عن طريق وضع مجموعة من التحديات الخاصة بهذه الصناعة، والتي تتمثل في عملية التعاون والتكامل مع إدارات المزارع الحيوانية التجارية والتعامل معها، وتذليل معوقات الإنتاج، والتوجه إلى توفير مجموعة من النماذج المستخدمة في الممارسات الجيدة على مستوى العالم.

وباعتبار أن الثروة الحيوانية التابعة لدولة الإمارات، واحدة من أهم مصادر الدخل في البلاد، نجد أن الوزارة تبذل الجهود من التنمية، وزيادة الأعداد، ويذكر أن هناك مجموعة من الأعداد المتنوعة للثروة الحيوانية، وكذلك تعدد الأنواع.

 

أضف تعليقك هنا

Add a Comment

You must be logged in to post a comment

الأخبار ذات الصلة

تواصل أسعار الدولار الأمريكي تحقيق الارتفاعات اليوم في البنوك المصرية بعد أن بدأت أمس في الارتفاعات، وقد تحققت بالتزامن مع بداية التعاملات …

تستمر أسعار الدواجن بكل أنواعها في تحقيق التباين، سواء كانت من الدواجن البيضاء أو الأصناف في الأسواق، باعتبار أن قاعدة العرض والطلب …

تواصل أسعار الأسماك والمأكولات البحرية بكل أنواعها الاستقرار اليوم في سوق العبور وفي أسواق الجملة الأخري بالتزامن مع ضعف القوة الشرائية للمواطنين …

تواصل أسعار خامات الأعلاف التباين اليوم ما بين الارتفاع والانخفاض، حيث تراجعت أسعار كسب الصويا في الأسواق بشكل كبير نظراً لتوافر كميات …